عندما تطل الفتنة برأسها، تبحث دائما عمن تلتصق به فيستفيد منها أو تستفيد منه، إلا أن الأحداث الطائفية فى مصر أثبتت أن كل الأطراف متاح لها إطلاق لقب الفتنة على أى حادثة، شرط أن تبقى كل هذه الاجتهادات بعيدة عن الإطار الرسمى ..
فالأزهر والكنيسة بصفتيهما الرسمية يحاولان بقدر الإمكان الظهور فى هذه الأحداث بمظهر المحايد، وإن كان حيادا صامتا، أو منحازا إلى نفى " الفتنة" وتأكيد الوحدة الوطنية ...
بإسمي وبإسمجميع الكتاب والحقوقيين بجريدة لسان الشعب على إختلاف انتمائتنا ...
ندين وبشدة ما يحدث من اضطهاد وتحرشللأقباط فى الفترة الأخيرة وندين عدم تقديمجانى واحدللمحاكمة كما نرفضجلسات الصلح الصورية التى تتمتحت الضغط والتهديدوالتهجير القصرى للأبرياء الأقباط من بلدهم ليس لشىء سوى أن الدولة لا تستطيع حمايتهم وكأن مصر أصبحت تحت رحمة الغوغاء والمتطرفين وهذا شىء مخزي وندعوا جميع الأحزابومؤسسات المجتمع المدنى التواجد الفورى فى قلب الأحداثلكشف العجز فى توفير الأمن والأمانالذى وصلت إلية حكومتنا الحالية وعدم قدرتها على حل الأزمات سوى بطرقبالية وغبية مما يؤثر بالسلب على سمعة مصر بين الدول فمصر ليست هى الحزب الوطنى ولا حكر لأحد فمصر لكل من يعيش فيها ولابد أن نحافظ عليها من الاحتراق بنار الفتنة والتعصب ...
فيلم جديد مسيء للمسيحية يدعو المسلمين للزواج من المسيحيات وينسي العكس
مراسلينا
رافت الميهي : بعد فشل أفلامي السابقة سأكافح لإنجاح هذا الفيلم
رافت الميهي : طبيعي إن المسلم يتزوج بمسيحية وهذا أمر واقعي وحدث مؤخرا كثيرا في كل انحاء العالم وانا مصر علي خروجة للنور ومستعد لكل المعارك مع المسيحيين ...
واضح إن رافت الميهي تناسا أنة أيضا في كل انحاء العالم وفي دول اسلامية وفي مصر يتزوج المسيحي من المسلمة والمتنصرة واليهودية أيضا ويحدث هذا في كل انحاء العالم ...
لم أتعجب من ضيوف حلقةالقاهرة اليوم (أضغط هنا لتشاهدها) التى أذاعها الأعلامى عمرو أديب عن الخمر بين الأسلام والمسيحية، بعدهاأصبحت علي يقين تام بأن الأعلام المصرى إعلام موجه، وأتسائل لماذا كانا ضيفي الحلقة هما الشيخ جمال قطب والقمص صليب متي ساويرس رغمكون الأثنين خصمين أمام الصحافةخاصة بعدما صرح الشيخجمال بأن إنشاء جناب القمص لمدرسة لتحفيظ القرأن من أموال الأقباط وبأشراف قبطي نوع من النفاق غيرالمقبول لأنه ببساطة لا يمكن أن يستأمن الشيخقمصا علي تعليم أبناء المسلمينقرأنهم ...
شهدت محافظة بنى سويف اليوم الجمعة، تجددا لإحداث الفتنة الطائفية، حيث نشبت اشتباكات طائفية بين مسلمى ومسيحيى عزبة جرجس يوسف التابعة لنزلة أقفهص – مركز الفشن، بسبب وجود منزل مكون من 4 طوابق يسكنه الأب سمعان كاهن العزبة، والذى يقع بالقرب من مسجد بالعزبة.
واعتقد المسلمون أن المسيحيين يحاولون تحويل المنزل إلى كنيسة، وتم القبض على 11 مسيحيا و5 من المسلمين، وتم احتجازهم بمركز شرطة الفشن.
نجاح جهود الاتحاد المصرى لحقوق الانسان فى احتواء ازمة الوراق وسكانه ...
شكر وتقدير للدكتور / احمد نظيف رئيس مجلس الوزراء ...
كتب عزت ابراهيم
جبرائيل يتوجه بوفد من منظمته وبعض اهالى جزيرة الوراق لتقديم الشكر الى رئيس مجلس الوزراء لصدور قرار سيادته بالابقاء على جزيرتىالذهب والوراق كمحميتين دون الاستيلاء على اى اراضى خاصة بالسكان او دون بيع اى اجزاء للمستثمرين ...
عندما عدت بعد سنوات الغربة من فرنسا للأقصر التى طالما سئلت عنها وعن عظمة أجدادنا الفراعنة وكنت أجيب بفخر لاننى ولدت داخل وديانها الأثرية ..
وكثيرا ما نمت داخل مقابرهم الطريق للعالم الآخر والمجهولوعندما حطت أرجلي على ارض مطار الأقصر وجدت تغييرا كبيرا وتوسع شوارعها ومناظر جمالية ذات لمسات فنية ولكنى لاحظت اختفاء ابتسامة الترحيب بالضيوف ولكنى لم أضع ذلك فى ذي بال وعند وصولى للفندق تمسك اقاربى بالمبيت فى قراهم التى بحضن الجبل بالبر الغربى ولكنى رفضت بكل ذوق لأنه كانت زوجتى الأجنبية معى وأعطيتهم وعد بزيارتهم فى الغد ...
قال: لو كانت «أولاد حارتنا» كتبت فى مجتمع مسيحى لتقبلها.. وهاجمت يوسف زيدان لأنه «ملحد» وأساء إلى العقيدة المسيحية
حاورته - سارة علام - تصوير: عمرو دياب
◄إعادة طبع «المعلم يعقوب» تؤكد على خيانة الأقباط وكيف نقول إنه خائن وفى ذات الوقت نحترم عمر مكرم ومهدى عاكف؟
شن القس عبدالمسيح بسيط كاهن كنيسة السيدة العذراء بمسطرد، هجوما عنيفا على الهيئة العامة لقصور الثقافة، بسبب طباعتها لكتاب «المعلم يعقوب بين الحقيقة والخيال» واتهم وزارة الثقافة بأنها تريد التأكيد على أن الأقباط خونة، كما هاجم الروائى الدكتور يوسف زيدان، واتهمه بأنه يريد هدم الديانة المسيحية فى حين أنه لا دينى، أى ملحد، وكان «بسيط» قد ألف كتابا يرد به على الرواية بعنوان «رواية عزازيل جهل بالتاريخ أم تزوير للتاريخ؟» ،كما صدر له قبل هذا الكتاب مؤلف آخر يرد به على دان براون صاحب رواية شفرة دافنشى التى أحدثت ضجة كبيرة وقت صدورها، حول منهجه فى الرد على الأعمال الإبداعية بكتب نظرية، وموقفه من رواية «عزازيل» وكتاب «المعلم يعقوب بين الحقيقة والخيال» وغيرها من القضايا الثقافية والفلسفية والعقائدية الملحة، كان لـ«اليوم السابع» معه هذا الحوار.
مرت جماعة " مصريون ضد التمييز الدينى " منذ نشأتها بسلسلة من المحاولات والمؤامرات لوأد الجماعة ووضع العقبات امامها ...
ومثال لهذة المحاولات قيام بعض الجهات بمنع الجماعة من إقامة مؤتمرات او اجتماعات سواء فى القاعات المخصصة لذلك او فى نقابة الصحفيين , و شن الحملات الصحفية وإطلاق الشائعات ضد الجماعة وهدفها النبيل وهو مناهضة التمييز الدينى وتوحيد المصريون بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية ...