06سبتمبر2012|1نسىء1728 |العدد 904 |الاصدار الرابع |السنة 21
الافتتاحية
الملهم السياسي

22 مارس2010

  بقلم  مجدي ملاك  

الأنباء التي ترد مما تفعله الجمعية الوطنية للتغيير لا تبشر على الإطلاق في إمكانية تحقيق شئ على أرض الواقع ، وعلى الرغم من رغبتنا جميعاً في إمكانية تحقيق تغيير حقيقي بتعاون أي من جبهات المعارضة سواء تمثلت تلك المعارضة في عمل حزبي قوى ونشط ، وهو غير موجود في الوقت الحالي أو من خلال العمل المستقل للنشطاء السياسيين مثلما هو الحال في الحركة التي يحاول أن يقودها الدكتور محمد البردعي ومعه الجبهة الوطنية للتغيير بقيادة الدكتور حسن نافعة ، 

فالأنباء الواردة في الوقت الحالي عن بداية الخلافات بين أعضاء الجمعية وخاصة بين الدكتور حسن نافعة من ناحية وجمال عيد رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والدكتور علاء الأسواني من ناحية أخري واتهامهم للدكتور حسن نافعة بعدم قدرته على سماع الأخريين ، وهو ما يعطي إشارات سلبية قاطعة حول مستقبل تلك الجمعية ، خاصة أنها أجلت مناقشة موضوعات هامة حتى رجوع الدكتور البرادعي ، وهو ما يشير إلى عدم قدرة تلك الجمعية على تسيير نفسها في غياب الدكتور البردعي ، وهى نفس السمة التي تعيب الممارسات السياسية في الدول النامية التي يتسم فيها العمل السياسي بالشخصنة ، والاعتماد على نظرية الملهم السياسي الذي في يده جميع الأمور ، وهو ما يمثل من وجهة نظري أول نقاط الفشل في العمل السياسي للجمعية الوطنية وهو أمر يشير إلى اختناق العمل السياسي . 

أعتقد أن استمرار العمل بذلك المنطق سوف يمكن الحزب الوطني بشكل كبير من تفتيت هذا العمل خاصة انه يملك من الآليات ما لا تملكه قوى المعارضة من إعلام ، وسلطة وغيرها من الأمور التي تستوجب أن يشعر معها الحزب الوطني أن المعارضة قوية وقادرة على اتخاذ قرار دون انتظار الملهم .
 


قييم الموضوع: 

التعليقات

1

أرادة حقيقية وعزيمة قوية وأصرار شعبى بكأس الحرية
 أرادة حقيقية الأرادة الحقيقية والعزيمة القوية ووحدة الهدف وتسابق الجميع لخدمة الأخرين وتزليل العقبات امام الجادين هى الصخرة التى ستحطم تماثيل الجمود وتكسر قيود الحرية وتفتت رؤس الأفاعى السامة التى تبث سمومها وتهد من العزائم وتضعف النوايا وتكسر أرادة الوطنيون الأحرار ولكن لو أقتنع الشعب بجدية الصفوة والمثقفون ومعهم الأدباء والفنانين وبعض من العمال والفلاحين ممثلين لكل قوى الشعب سيهب الشعب ليساند كل هؤلاء وبشتى الطرق السلمية التى حددها القانون دون الألتفاف على أى حق من حقوق المواطن فى التظاهر السلمى فمع كل هذا ومع أستمرار العزيمة القوية التى لا تلين ولا ترضى بأنصاف الحلول سيرضخ النظام فى النهاية لأن الأمة فوق الحكومة والشعب فوق كل السلطات وهو صاحب الحق فى التغيير للأحسن وليس لمجرد التغيير وبدون تغيير مواد الدستور لن يكون الملعب جاهز لمباراة الديمقراطية حتى يفوز الشعب بكأس الحرية نطلب من الرب العناية والحفاظ على كل الشرفاء حتى يصلو ألى ما يصبون ألية وللرب كل المجد +
أبلغ عن تعليق غير لائق

وديع حكيم

29 مارس2010 05:33مساءاً (بتوقيت القاهرة )

2

علي راي المثل
 الي وديعه بنت غير حكيمه 000 يابنتاه فيه مثل بيقول يافلان انت عامل زي الكمون حاشر نفسك في كل حاجه انا لا اري لك خط ديني او ثقافي او اجتماعي تكتب فيه انا شايف اي حد بيكتب تقوم لاقفه ومعلق عليه انصحك بطل وخاصه شتائمك علي الناس
أبلغ عن تعليق غير لائق

الغراب

11 ابريل2010 08:10مساءاً (بتوقيت القاهرة )

3

حقا غريب يا غراب
 لا أدرى سببا أو داعى لهجومك الدائم لشخصى انت تكتب وتعلق ما تشاء ولكن رجاء ان لا تملى على من يعلق ماتريدة انت ان يكون والأن وبعد ثورة يناير ما رأيك فيما كتبتة انا قبل الثورة وقد تحقق ما ناديت بة أما أنت فلك ان ترى فى ما تراة ثم انك تتهمنة بسب الأخرين وأتحداك يا غراب أن يكون لكلانك دليل واحد وربنا يهديك ولمصر السلام وللرب كل المجد +
أبلغ عن تعليق غير لائق

وديع حكيم

05 سبتمبر2011 03:33AM (بتوقيت القاهرة )


أضف تعليقك
الأسم: * البيانات مطلوية
البريد الألكترونى (إختيارى):
عنوان التعليق: * يرجى ملىء البيانات * البيانات مطلوية
نص التعليق: * البيانات مطلوية