06سبتمبر2012|1نسىء1728 |العدد 904 |الاصدار الرابع |السنة 21
آراء حرة
الاستئساد القبطى

06 سبتمبر2012

  بقلم  فادى يوسف  

تدق فى أذنى نواقيس الخطر فى كل مساء بعد ظهور ما يسمى بزمن الاسلام السياسى  ليس تخوفاً من الاخوان المسلمين أو غيرهم ولا من قمع وأذلال جديد ليس فقط للاقباط ولكن لكل من يعارض فكر الاخوان الفكر الذى لم يستطيع السيد الرئيس من الخروج عن عباءته المسيطرة على قصر الرئاسة وكل مؤسسات الدولة وأجهزتها
 
فالخطر لا يكمن فى هولاء ولكن الخطر يكمن فى المقاومة السلمية الا عنفية لبقاء مصر المدنية وأوكد أن الاقباط فى مصر فصيل لا ينفصل عن تلك المقاومة المشروعة فى بقاء الدولة المدنية والحفاظ على هويتها المصرية
 
اذاً ما هو الخطر ؟؟!!
الخطر يمكن فى الاستئساد القبطى نعم الاقباط مستئسادون ولكن على بعضهم ودعونا نواجه الحقيقة بعين جرئية ممتلئية بالدموع على وضع الملف القبطى المتفرق المنقسم الملئ بالتخوين والتلفيق والاتهامات ذات الطابع المثير لبعضنا البعض
 
فكلما يحاول فكر جديد أن يجمع الاقباط تحت أجنحة الاتفاق والتكتل والتوحد نرئ من يزايد ومن يتبراء ومن ينقسم قبل أن نبدء ليلعن أنه يرفض ويدين ويشجب ويرئ مالم تراه عين ومالم تسمع به أذن داخل هذا التكتل ويبدء مشوار الاستئساد فى الازدياد لننتهى من حيث قبل ما أبتدينا على لا شئ
 
فى الماضى كان كلما أزداد الاضطهاد والقمع على الاقباط يتحركون فى أتجاهين مرتبطين أولا الى بيت الله يطلبون رفع صليب الاضطهاد عنهم وثانياً يحاولون فى الاتحاد عن طريق أختيار ممثلين عنهم لتوصيل شكواهم الى الامبراطور أو السلطان أو الوالى ويحدث بعد ذلك ما يحدث ولكن كانوا يقومون بواجبهم من الناحية الروحية ومن الناحية المدنية بصفتهم مواطنين مصريين لهم حقوق وعليهم واجبات
 
ولكن فى العصر الحديث وبالاخص بعد تكوين جبهات قبطية فى الداخل والخارج لاعلن الرفض لما يسوء اليه الحال القبطى نرئ تحول يحدث من مقاومة سلمية لا عنفية ضد رفض ما يحدث للاقباط الى الهجوم من كيانات القبطية على كيانات قبطية أخرى ومن نشطاء أقباط على نشطاء أقباط أخرين
 
وربما تكون وجهه نظرى مخطئة ولكنى أضعها كاحتمال للمشكلة للبحث عن الحل وهى أنه فى ظل العجز عن المقاومة فى بقاء الدولة المدنية وفى رفع الاضطهاد الواقع على المسيحين بمصر من قوانين تخص دور عبادة والاحوال الشخصية وعدم التمييز والسيطرة للتيار المتشدد على المجتمع تتحول المقاومة الى مرض الاستئساد من الاقباط على الاقباط أنفسهم
 
دعونا نفسر ما يحدث بالفعل على أرض الواقع
فعندما تظهر حركة أو كيان جديد نرى هجوم من الاقباط أنفسهم عليها قبل حتى أن تعلن عن أهدافها أو سياستها أو ايدلوجيتها وكاننا نحارب أنفسنا بانفسنا وعندما يقوم كيان بعمل معتدل عن طريق مشاركة الاخوة المسلمين المعتدلين فى العمل القبطى للبحث معهم عن حقوق جميع المصريين وبالاخص الاقباط تطلق أصوات التخوين والعمالة والتمويل وما لذ وطاب من أتهامات ونشر أشاعات على هذا الكيان بهدف تحويل كل شئ الى لاشئ حتى لا يبقى فى الساحة القبطية سوائهم محتكرين الملف المحمل بملفات عديدة لا تستطيع مؤسسات عملاقة بأحتوائه وليس حركة سياسية
 
وحينما أطلقنا النداء الاخير بتاسيس مظلة  تجمع كل الكيانات المعنية بالشان القبطى على مبدء عدم أقصاء أحد هدفه حل القضية القبطية داخل المنظومة المصرية بالمبدء السلمى الا عنفى خرج علينا مرض الاستئساد القبطى من جديد ليعلن أصحاب هذا المرض عن تخوين والعمل لمصالح شخصية لمن أسس هذا التجمع ويصرون هولاء الاشخاص على هدم شئ لم يبنئ بل هو فى وضع التخطيط للبناء رافضين أن يكون للاقباط صوت مؤحد حتى ولو بشكل أستشارى فقط
 
وحتى لا تتحول أهداف المقالة من إيجاد الحلول الى أثبات المرض فقط  فعلينا أن نقر أننا جميعا بلا أستثناء أخطائنا ( وأنا من ضمن المخطئين ) وحملنا جموع الاقباط أخطاءنا تلك وهم ليسوا بمحتملين أكثر مما يعانون منه
 
نحن المطلق علينا الكيانات القبطية والنشطاء الاقباط
نحن يامن قررنا أن نخوض الطريق الصعب فى البحث عن حل لقضيتنا القبطية
نحن يامن تحملنا الكثير والكثير من الاهانات والاشاعات والتهديدات كانت نسبتها من التيار المتشدد لا تتعدى 10% والباقى تشرف بأصداره الكيانات القبطية والنشطاء الاقباط
نحن الذين نريد الان بدء صفحة جديدة ومصالحة مع أنفسنا قبل أن نتصالح مع الاخرين حتى نبدء بدء حسن والرب يكمل
 
ويمكن الحل لهذا المرض اللعين الذى أستشرى فى نفوسنا جميعاً وهو الاستئساد القبطى على بعضنا هو ثلاث أشياء بالتحديد
 
أولا أنكر ذاتك : أنكار الذات وتواضع الانا وتقديم أنفسنا على حسابتنا الشخصية هى أولئ الطرق فى تمهيد طريق الكفاح فى قضيتنا وهدفنا
ثانياً حدد هدفك : هدفنا الان هو الابقاء على دولتنا المدنية وهويتنا المصرية ولغتنا القبطية مع تكرار أهمية المبدء السلمى الا عنفى
ثالثا أبدء فى العمل : فالتفكير بدون عمل كجسد ميت وهكذا العمل بدون تفكير نهايتة سريعة فالنعمل معاً وسوياً فالذى يعمل لايوجد لديه وقت فى البحث عن الاخرين وإنتقادهم وأتهامهم بأبشع التهم ليتحجج بعدم عمله لانه يراقب أعمال الاخرين !!!!
رابعة يدك النظيفة : وأقصد هنا نظافة أيدينا من محبة المال التى هى أصل كل الشرور فقضيتنا هى عمل تطوى فى الاساس ولا يجب أن نقبل تبرعات أو تمويلات تحت اى مسمى مقابل أستكمالنا فى الملف القبطى
 
نعمل فى الاساس من أجل وطنا الغالى ومدنيتة وهويته المصرية
نعمل من أجل قضيتنا التى أستشهد عليها الكثير من أخوتنا وأهل ملتنا
نعمل من أجل جموع الاقباط التى تنتظر منا خيراً لا شراً
نعمل من أجل كل نفس ضعيفة لا تحتمل العمل الجماعى فتهاجمه بكل قوتها وعلينا أن نحتويها ولا نقصيها
نعمل من أجل البقاء والا سيكون لنا الفناء


قييم الموضوع: 

التعليقات

1

خيابة اللبراليين
 خيابة اللبراليين هى سبب ما نحن نعيشة الأن وهى سبب ما وصلنا الية حزب الحرية والعدالة اقتنص الفرصة واستطاع ان يلعب سياسة بجدارة وليس بالضرورة انة يجمع اغلبية الشعب وبغض النظر عن عدالة نتيجة أنتخابات الرئاسة من عدمة المهم انهم منظمون ومتحدون يدا واحدة أما اللبراليون وبالطبع معهم الأقباط كانت نظرتهم ذاتية وهمهم تنفيذ أغراض بعيدة عن الأهداف الوطنيو وكثرت الأحزاب وتفرق الكل وهنا هو الضعف بعينة فلو أن كل مؤمن بالدولة المدنية الحديثة دخل فى منظومة الحزب الواحد وكان الكل يدا واحدة تحت راية هذا الحزب ويتم اختيار رئيسة بالتناوب بين جموع اللبراليين لكان أفضل جدا ولكانت مصر انقسمت فقط ألى حزبين منظمين واحد يريدا دولة أسلامية والأخر يريدها دولة مدنية حديثة لأن الصراع سيستمر بيننا وبين الأسلام السياسى ألى يوم الدين والشطارة هى فى أتحادنا لأن الأتحاد قوة أما ما نحن نعيشة الأن هو ضياع المجهود وضياع الهدف وسيظل الأسلاميين مسيطرون على المشهد حتى نعيد نحن حساباتنا لك يا مصر السلام وللرب كل المجد +
أبلغ عن تعليق غير لائق

وديع حكيم

09 سبتمبر2012 02:43مساءاً (بتوقيت القاهرة )

2

ههههههههههههههههه
 صدقنى ياوديع مهما تتحدوا فلن تصلوا الى اتحاد المسلمين وصدقنى ايضا كل ما تتكلموا بالطريقة دى عمركم ماهتتقدموا الى الامام وكلام عن الاسلام السياسى والاسلام اللى مش سياسى على فكرة لو رجتم بالتاريخ الى عهد الرومان فلولا الاسلام وسماحته لكنتم انتهيتم من زماااااان واصبحتم فى خبر كاااااااان ولكن الاسلام السياسى كما تسمونه انقذكم من اسيادكم الرومان اللى كانوا بيطهدوكم وكانو بيعلموكم بعلامه زرقاء واليهود بعلامه صفراء ولا نسيتوا والعامه كان يطلقون عليكم فتله زرقا .... الاسلام السياسى انقذكم منهم وعملكم كرامه والدليل انكم عايشين وسطينا بناكل ونشرب مع بعض ومفيش اى مشكله ... اما تفكيركم العقيم اللى بيصور لكم ان ممكن مصر تبقى مسيحية تانى هههههههه دا بعيد عن شنبك ياوديع ..... والله لاقدر وحصل ذلك هتلاقوا البروتستانت والكاسوليك هيعملوا فيكم زى الرومان واكتر وسعتها مش هتلاقوا حد ينقذكم من ايديهم ..... تعرف ياوديع ههههه بجد والله الايام دى فى ظاهره غريبه جدا كل نساء المسلمين بتولد بالاثنين فى حين ان اغلب نساء المسيحيين عاقرات زى اليهود فى فلسطين الفلسطينيه تولد بالاربعه والاسرائيل يتأجر الروسيه تولد له الولد بألفين دولار وتروح على بلدها ويكتبوا الولد باسم يهودى علشان يكتروا بالعافيه ......معلش ياوديع دى حقائق تقيله على قلبك بس حقيقه بصراحه صح ياوديع
أبلغ عن تعليق غير لائق

الدكتور شديد

12 سبتمبر2012 12:37مساءاً (بتوقيت القاهرة )

3

cairo egypt
 لماذا المسيحين يكرهون المسلمين مع ان المسلمين احسنوا المعامله اليهم لماذا يسبون الرسول محمد صل الله عليه وسلم تاريخ المسلمين مع الدوله القبطيه الدوله القبطيه كانت محتله من الرومانين وكانوا يعذبونهم ولكن دخلوا المسلمين ليفتحوا مصر واخرجوا الرومان واحسنوا معامله المسيحين ويقال النص الكريم لكم دينكم ولى دين بمعنى ان كل واحد فينا حر بديناه لماذا يقول موريس صادق احقر انسان على وجه الارض ان مصر دوله المسيحين ويستهزا بكتاب الله ورسوله لكن نحن مسلمين ونتعتز بدينناه ورسولنا اطهر مخلوق على الارض ونقول لكم بسم الله الرحمن الرحيم( لا تحسبان الله غفل عما تعملون ) صدق الله العظيم
أبلغ عن تعليق غير لائق

abdo

12 سبتمبر2012 02:50مساءاً (بتوقيت القاهرة )

4

هههههههوعارف كمان يا وديع ان المسلمات اللي بيخلفو كثيردول
 دايرين يشحتوا بهم من العالم كله في كل مكان..وبيخلوهم يقوموا بعمليات ارهابية وسلب ونهب للناس المحترمة اللي بتشقي وتتعب وتاكل بعرق جبينها علشان المرتزقة والبلطجية يروحوا باسم الدين علشان ياكلوا عرقهم علي الجاهز يعني مساكين عالة علي المجتمعات اللي هم فيها.. وكله باسم الدين.. لان مبدا البلطجي ان رزقه تحت سن اجرامه وكذبه واطلاق الشائعات ليجد حجة ياكل بها ويسد بها جوعه.. بالظبط زي لما جاءوا الي مصر مع عمرو بن العاص والوثيق العمرية الاجرامية اللي خليتهم كلهم عالة علي الاشراف.انهم كانوا حفاة وكان بالامر مطلوب من الاقباط ان يلبسوهم وينظفوهم.. وياكلوهم بل بالاكثر كانوا يعتدون علي نسائهم ...هذا الشر الذي لم يجرؤ ان يفعله بهم الرومان.. فمن شابه .... فما ظلم ... واللي بيقول ان المسلمين احسنوا الي المسيحيين .. يا اخي دا احنا تعبنا احسانات كفاية كفاية...من حرق كنائس لسلب ونهب واختلاق اكاذيب لتبرير السرقة والنهب .. طبعا ها ياكلوكم منين ما هو ده مشروع النهضة
أبلغ عن تعليق غير لائق

واحدة مصرية

13 سبتمبر2012 12:24AM (بتوقيت القاهرة )

5

لماذا تخافون الاسلام
 بشرنا رسول الله محمد ص بفتح القسطنطينية و روما وقد صدق ص ففتح المسلمون القسطنطينية وعما قريب سيدخل المسلمون روما فاتحين لها ...ولكن لماذا اختار الرسول ص روما دون غيرها؟لانها تحتضن الفاتيكان فى قلبها مركز النصرانية فى العالم..ابشركم فى ان الخلافة الاسلامية عادت وو الله لو علمتم ايها النصارى ما فى الخلافة الاسلامية من خير لكم لكنتم قبلنا مسرعين اليها تحتضنونها...قال الله تعالى((اعلموا أن الله يحى الأرض بعد موتها قد بينا لكم الايات لعلكم تعقلون)).
أبلغ عن تعليق غير لائق

محمد ابراهيم البنا

13 سبتمبر2012 03:48مساءاً (بتوقيت القاهرة )


أضف تعليقك
الأسم: * البيانات مطلوية
البريد الألكترونى (إختيارى):
عنوان التعليق: * يرجى ملىء البيانات * البيانات مطلوية
نص التعليق: * البيانات مطلوية