06سبتمبر2012|1نسىء1728 |العدد 904 |الاصدار الرابع |السنة 21
آراء حرة
تعــــــالوا نتكلم بصراحة ... !!!!!!

24 مارس2010

  بقلم  هيام فاروق  
هيام فاروق
يرى علماء اللاهوت أن كلمة ( كنيسة ) لها 4 معانى :
* الكنيسة هى العقيدة .       
* الكنيسة هى رجال الإكليروس .        
* الكنيسة هى جماعة المؤمنين .    
* الكنيسة هى مبنى .
الكنيسة كعقيدة أرثوذكسية لا جدال عليها و لا ريب فيها هى كنيسة واحدة وحيدة مقدسة جامعة رسولية ( مبنية على أساس الرسل و الأنبياء و يسوع المسيح نفسه هو حجر الزاوية ) أف2: 20
 
الكنيسة كجماعة مؤمنين فشعب الكنيسة الأرثوذكسية بالتحديد هو أكثر شعب فى مختلف الطوائف تعلم الطاعة -إبن الطاعة تحل عليه البركة - و التسليم بما يسمع و ليس بما يقرأ وبإختصار ( غلباااااان )  ، و الأغلبية تأملاتهم فى حياة القديسين و العهد الجديد .. أما العهد القديم فالعظات و التأملات فيه قليلة و تكاد تكون منعدمة .
إعتاد شعب الكنيسة أن يرمى همومه و أحزانه فى أحضان الرعاة و الكهنة ( إن لم تعرفى أيتها الجميلة بين النساء فاخرجى على آثار الغنم و إرعى جدائك عند مساكن الرعاة ) و نلتمس صلواتهم عنا ( طلبة البار تقتدر كثيرا فى فعلها ) .. هذا من جهة جماعة المؤمنين .
أما الكنيسة كمبنى
( قدس هذا البيت الذى بنيته لأجل وضع إسمى فيه إلى الأبد و تكون عيناى و قلبى هناك كل الأيام )
بخصوص هذا يرى البعض أنه لابد من الإهتمام بهذا المبنى من زخرفة و نقش و ترتيب و تجميل ، و يرى البعض الآخر أن الرب ولد فى مزود بقر و لم يكن له أين يسند رأسه فلا يشترط تجهيز المبنى من أحدث و أفخم التجهيزات ، و بالفعل فخامة المبنى و زهوه و ضخامته و تأسيسه إنما هو كامن فى قوة الروح القدس ، و البذل و العطاء الروحى و الحب الذى يتم داخل المبنى .." لكى يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها .. بل تكون مقدسة و بلاعيب " أف5: 25-27.
فى حين أننا بالمبالغة فى بناء هذا المبنى قد نعثر الكثيرين من إخوة الرب الذى يعانى البعض منهم من أمراض فقر الدم و سوء التغذية و بلهارسيا و ملاريا و بعض الأمراض الجلدية من جراء معيشتهم وسط حجرات مغلقة و منخفضة عن سطح الأرض تتجمع فيها مياه الصرف الصحى و البعوض و سائر الحشرات ... ناهيك عن إحتياج أبناؤنا و بناتنا للتجهيز للزواج حتى أن يضطر البعض منهم للسكنى مع أسرهم مما يؤدى إلى تفاقم المشكلة و ظهور عادات إجتماعية سيئة نتيجة للخلطة و الإزدحام .
فأيهما أجدى يا شعب المسيح ؟ أن نضع أموالنا لهؤلاء لإنتشالهم من هذا المستنقع و النهوض بهم إجتماعيا و ماديا و معنويا و بالتالى روحيا " لكى إذا نلنا كفافنا فى كل شىء نتناهى فى الأعمال الصالحة المرضية أمامك" .. أم نضع أموالنا فى طوب و حجارة لا تنطق عنا أمام الرب ؟ " و ستحترق الأرض و المصنوعات التى فيها " فما رأيكم ؟ .
نأتى للكنيسة من حيث رجال الإكليروس ( الكهنة و الأساقفة) الخدام ...
كلمة كاهن = خادم .. كهنوت = خدمة .. يكهن = يخدم .. مسئولية الكهنة ( الخدام ) الأولى و الأخيرة و المهمة هى رعاية الرعية .. و ماداموا رعاتنا فيجب علينا أن نحترمهم و نجلهم .. فإذا كان الأب الجسدى ينال منا كل الحب و التقدير و التبعية معتمدين على رابطة الدم و اللحم فكم تكون علاقتنا بالأب الروحى الذى ولدنا فى المسيح يسوع و نقلنا من بنوة جسدية إلى بنوة روحية .
و هنا أوضح للجميع من أبناء طائفتى الأرثوذكسية و الطوائف الأخرى .. أن هذا هو كل ما نقدمه لكهنتنا .. الحب و الإحترام و التبجيل .. أما السجود و تقبيل الأيادى فهى عادات متوارثة ليس لها علاقة بالكهنوت " للرب إلهك تسجد و إياه وحده تعبد " و أيضا " مجدى لا أعطيه لآخر " .. فحينما نسجد ونضرب ( ميطانية ) للكاهن .. فكلمة ميطانية = سجود .. وحينما يعترض البعض على السجود للكاهن تحت مسمى السجود للبشر فسنجد الرد الطبيعى : نحن لا نسجد للكاهن ، ولكننا نسجد للكهنوت .. وهنا نصطدم بحقيقة أن الكهنوت= خدمة .. فكيف أسجد للخدمة ؟؟؟ و من هذا المنطلق أرجو بـــدالــــــة البنــــين :
أن يفصل آبائى الكهنة والأساقفة بين اللبس المتعمد لمفهوم الكنيسة التى لا غبار عليها كعقيدة سليمة مستقيمة ، و بين رجال الإكليروس فهم بشر و غير معصومون "الجميع زاغوا و فسدوا و أعوزهم مجد الله " ليس من يعمل صلاحا ليس و لا واحد .
سامحونى آبائى عندما أقول و أنا منحنية أمام قداستكم إحتراما و تبجيلا : أننا لا نحتاج إلى كهنوت وظيفى بقدر ما نحتاج إلى أبـــــــــــــــوة .
آبائى الكهنة والأساقفة
لقد أرسلكم الرب خصيصا من أجلى و من أجل أبى و أمى ، و من أجل أخى و أختى ، ومن أجل إبنى وإبنتى .. لتكن لنا فيكم أمانة الأبناء للآباء فنحن رعيتكم ندرك جيدا الأبوة الحقيقية من أبسط الأمور .. ندرك أيضا الأبوة البعيدة عن العصمة الشخصية .. الأبوة البعيدة عن الكبرياء و الكرامة الذاتية ( الراعى الصالح يبذل نفسه عن الخراف ) فكل كلمة تتفوهون بها ، و كل حركة تفعلونها ينظرها الجميع و يرصدها شعبكم فإما أن تكون بركة لكم و لنا ، أو تكون عليكم فتصبحون عثرة لنا ، و هى من أشد العثرات لأنها عثرة أب .. عثرة قاتلة .
أترجـــــــــاكم بدالـــــــة البنيــــــن
لا تدفعونا إلى روح التمرد والعصيان .. لا تفصلونا عن الكنيسة بسبب قيودكم والسلطان الممنوح لكم فى الأمور الروحية فقط .. فبعضكم لم تسكن الأبوة فيه ولم تسترح داخله .. بعضكم أصبح بلا أبوة فأصبح بلا حب .. بلا رسالة .. بلا رعية ، وبلا أبناء ...
تذكروا يوم دعاكم الرب إلى الكهنوت قائلا " إعرف قدر هذه النعمة التى نلتها و كن مثالا صالحا فى القول والسيرة " .
ألم تضع الكنيسة لكم اللون الأسود لملابسكم ضاربين بعرض الحائط رغبات هذا العالم و المظهرية ؟؟ .
 لماذا كنت أراكم قبل رسامتكم متواضعين .. منسحقين .. ثم بعد نوالكم النعمة أصبحتم تسيرون فى ركاب الكبرياء والذاتية وتقسيم الكنيسة .. هذا لبولس وهذا لأبولس 
 لماذا تحاربون كل فكر روحى وتنفرون النفوس الضعيفة بل والقوية أيضا ؟؟
لماذا تصرون على محاربة كل خادم ناجح لمجرد أنه ليس من رجال الإكليروس ؟؟
لماذا الإصرار على غلق كل إجتماع ناجح تحت مسمى أخطاء عقيدية ؟؟
لماذا لم يتسع وقتكم الثمين للجلوس وإحتضان من شت من رعيتكم و من أصبح حاليا من أصحاب البدع والهرطقات .. رغم أنكم تعلمون جيدا أنكم لو كنتم إلتفتتم لهم من البداية ما هلكوا وما ذهبوا هنا أو هناك .. أليس هذا كان أجدى لنا ولكم من السعى المضنى وراء الظهور فى الفضائيات ، حيث الجلوس مع نفس واحدة ساقطة و تشديد الركب المخلعة و تقويم النفوس الضعيفة وجبر القلوب الكسيرة لهو أفضل مليون مرة من إضاعة الوقت فى إداريات مالية والإشراف على أعمال بناء و خلافه ، هناك من هو أجدر منكم فى إدارة هذه الأمور بكل حنكة ومهارة ...
أليس هذا تعليمكم لنا وتعليم الكنيسة أن هناك ترتيب ولياقة للسلوك الكنسى ؟
حــــــذار أيها الآباء من الإنزلاق فى تيار الصراع العالمى من أجل وحدة الكنيسة و نفوس الرعية ...
 
يؤسفنى جدا وبقلب حزين ونفس تذوق المرارة والألم من تصرفات بعض رجال الدين من أجل سلطة أو جاه أو قيادة أو خطف أضواء أو شهرة .. فكل هذه نفاية أمام نفوس الرعية .. أما ما نراه اليوم لا يرتبط أبدا روحيا ولا تقليديا بالأسلوب الكنسى ...
لا شك أن النعمة بريئة من هذا السلوك المشين وتلك التصرفات المرفوضة ...
الشعب تعبااااااااااااان وفى حالة من الضعف يُرثى لها .. فأيـــــــــن أنــــــتم آبائى الأحباء ؟ 

قييم الموضوع: 

التعليقات

1

كنيســـــة
 نحن مسيحيوا العالم نؤمن بكنيسة واحدة جامعــــة رسولية ! راعيها هو الرب يسوع المسيح ـ له كل الأمجـــــــــاد ـ يراعنـــا ينحنى آحتراما لمقالاتاكــــم ، يا أختنا العزيزة * هيام فاروق * لايسعنا هنا إلا أن نقول ، الرب يرعاكم بمحبته العظيمة ، ويمنحكـم طول العمر ، والقوة والصحة والســــــلامة ! وليكتب مدادكـــــم كلمــــة الحق ! ولا تخشون لومـة لائـم لئيـــــــــــم !!! {{{ يا أقباط مصر والعالم آتحدوا ، ففي وحدتــــــكم ، تكمـــــــن قوتكم ، وتحدد مسار حياتكم }}}
أبلغ عن تعليق غير لائق

دجلة نديم الفراتي

24 مارس2010 06:25مساءاً (بتوقيت القاهرة )

2

كيف فاتنى هذا المقال العظيم
 اولا اشكر الأقباط دوت كوم لنشرها هكذا مقال ولا اجد اكثر من كلمه well said hayam او سلم فمك وقلمك ( ممكن نقول كيبوردك برضه) انا اتفق معك 200% وياريت تكملى بالمزيد من مقالاتك الرائعه لأفاقه من نستطيع ان نفيق من اخوتنا الأرثوذكس المغيبين ...الذين اصيحوا يرون ويفكرون مثلما يريد قاده الكنيسه من دون معرفه ماذا يقول الوحى الألهى. بولس الرسول العظيم كان يصف نفسه بأنه عبد ليسوع المسيح اين هذا من الألقاب العديده التى تمتد اسطر امام اسم كل اسقف ......ويللأسف الشديد تحياتى استاذه هيام
أبلغ عن تعليق غير لائق

ايهاب شنوده

14 ابريل2010 03:40مساءاً (بتوقيت القاهرة )

3

تعالوا نتكلم بصراحة
 تهنئة من القلب ياختى الحبيبة / هيام على تطرقك لمثل هزا الموضوع فى كتاباتك وان اتفق معاك فى الرأى ان الكنيسسة هى العقيده وايضا هى جماعة المؤمنين وجماعة المؤمنين فى الكنييسة الارثوزكسية اعتادوا ان يشركوا الكاهن فى كل تفاصيل حياتهم لياخزوا برأية فى الافراح والاحزان وايضا فى حل المشاكل اللى فى حياتهم ففى هزه الحالة الكاهن اصبح المرأة اللى الشعب بيشوفوا من خلالة الخطأ والصواب لانه هو بيحل كل المشاكل وبيقودهم فى حياتهم اليومية وايضا السياسية فعندما الكاهن يقول ننتخب الحزب الفلانى الكل يقول امين بدون تفكير وعندما نصدم بالواقع ونجد الاختيار فى غير محلة ففى هزه الحالة بننظر للاباء الكهنه انهم بدؤا يفقدوا مصدقيتهم ونرجع نحملهم كل الاخطاء علشان ده ميتكررش ياريت الشعب والاباء الكهنة يتعلموا يفصلوا مابين الدين والسياسة لكى نتقدم لازم نتعلم نفصل الدين عن السياسة لكى لايحدوث مثل ماحدث فى نجع حمادى ونضع اولادنا ضحية فى ملعب الانتخابات واتمنى ان نكون اتلمنا الدرس كويس وشكرا
أبلغ عن تعليق غير لائق

محبة لبلدها

20 ابريل2010 12:58AM (بتوقيت القاهرة )

4

هذا ليس من شأن النساء
 34 لِتَصْمُتْ النِّسَاءُ فِي الْكَنَائِسِ، فَلَيْسَ مَسْمُوحاً لَهُنَّ أَنْ يَتَكَلَّمْنَ، بَلْ عَلَيْهِنَّ أَنْ يَكُنَّ خَاضِعَاتٍ، عَلَى حَدِّ ما تُوصِي بِهِ الشَّرِيعَةُ أَيْضاً. يعني النساء لا يصح لهن نصح الرجال. فعليكي بالصمت و الامتناع عن هذا النوع من المقالات لأنها شأن الرجال فقط
أبلغ عن تعليق غير لائق

دميان

23 مايو2010 11:22مساءاً (بتوقيت القاهرة )

5

اقبل يد ابى الكاهن
 اختى العزيزة / مقالك عظيم جيدا والسجود للكاهن لاشك انة خطأ لانة مكتوب للرب الهك وحدة تسجد وجميع الكهنة فى الكنيسة الارثوزكسية يعلمون ان تقبيل ايديهم لا يعنى اننى اسجد لهم لا يمكن ان اسجد الا لربى يسوع المسيح واننى عندما اقبل يدك يا ابى الكاهن اقبل اليد التى تحمل جسد الرب يسوع ودمة الكريم من على مزبح الهيكل لاتاناول منة مع كل اخوتى فى القداس الالهى فى الحقيقة ان الكاهن الان هو الوحيد اللزى موضوع نقد الكثرين على اقل الهفوات من الكبار والصغار و هفواتهم لايغفرها لهم الكثرين لا احد من شعبنا القبطى عبدا لاحد اننا نتمتع بحرية ابناء المسيح اللزى حررنا بفدائة العظيم *** اننى سعيد جيدا بمقالك الجرئ شكرا تعالى معا نحيا الحرية فى حماية ورعاية وتعزيات رب المجد يسوع المسيح فوزى عبدة
أبلغ عن تعليق غير لائق

فوزى عبدة

24 يونيه2010 08:59مساءاً (بتوقيت القاهرة )

6

مقال ممتاز
 مقال رائع جدا جدا. ولابد من ابطال العادات الفاسدةكتقبيل الايدى, والمطانيات ,وكلمة سيدنا, وملابس البابا المذهبة.ابطال فكرة ان كنيستنا فقط هى شعب اللة المختار فبكل كنيسة وبكل بلد رجال للة.
أبلغ عن تعليق غير لائق

ماجد

24 اغسطس2010 02:46مساءاً (بتوقيت القاهرة )

7

أنا متعجب‏!‏‏!‏‏!‏
 اانا حزين بسبب كلامك علي الكهنة بالطريقة دي
أبلغ عن تعليق غير لائق

عماد

24 سبتمبر2010 01:20مساءاً (بتوقيت القاهرة )

8

الأخت هيام كلامك صح 100%
 عزيزتى هيام كلامك صح 100% الأساقفه والكهنه هم خدام للشعب كقول السيد المسيح أنه جاء ليخدم الناس ولكن الحادث الأن أن الأساقفه يتسيدون على الناس فمن لا يسجد للأسقف يعتبر غير مسيحى وربما لا يمد يده له وهذا دليل على بعد الأساقفه عن روح خدمة المسيح وهذا دليل أيضا على عدم التدقيق فى اختيار الأسقف أضرب لك مثلا فى بنى سويف أسقف متكبر ومتغطرس ( غبريال ) ان لم تسجد له يحتقرك ولا يتعامل معك كما يجب بل لو لك عنده أى مصلحه لا تجد أذانا صاغيه فالسجود له هو مفتاح الخدمه وكذلك مع الكهنه فالكاهن الذى لا يسجد له يعتبره عدوه ويتصيد له الأخطاء ولذلك ماتت الخدمه فى بنى سويف والكهنه أصبحوا متعبين نفسيا من معاملته السيئه - وكذلك فى بناء الكنائس يصرف على الكنيسه 10 مليون جنيه ( كنيسة مار مينا شرق النيل - كنيسة مدينة ناصر ) والشعب المسيحى فى بنى سويف يموت جوعا ومنهم من يرتد عن الايمان بسبب الحاجه الى القوت الضرورى - ولا يستطيع أحد أن يناقشه لأنه الحاكم بأمره فهل هذا يليق ؟ ! أرجو أن يقرأ هذه الرساله ويعرف ما هى الأسقفيه هى خدمه لا تسلط !
أبلغ عن تعليق غير لائق

مسيحى أرثوذكسى

18 ديسمبر2010 04:44مساءاً (بتوقيت القاهرة )

9

ألعله يجد اااااااالايمان
 قبل ان يقرأ هذه الرسالة كان يقرأانجيله واتعظ به ولكن هذا وقت( ألعله يجد الايمان) وتتساءلون يا اقباط اين الله مما يحدث لو كان الأقناط يسيرون بمخافة الآههم لما حدث لهم كل هذا
أبلغ عن تعليق غير لائق

قبطية

04 ابريل2011 04:52مساءاً (بتوقيت القاهرة )

10

تكلمتي مابداخلنا وكانك تقرأين مانريد قوله
 فعلا كلامك كله صح والكهنة القدامى غالبيتهم انقرضوا الكاهن الحالي يتلوا اشياء حافظها بلسانه بدون قلب وما يخرج من اللسان يدخل الاذان لكن ما يخرج من القلب يدخل القلب واتمنى لو تصل كلماتك لكهنة اللسان
أبلغ عن تعليق غير لائق

Mary Lowies Gerges

26 يونيه2011 05:44مساءاً (بتوقيت القاهرة )

11

الكنيسه
 قال تعالي( واذ قال الله ياعيسي ابن مريم ءأنت قلت للناس اتخذوني وأمي الهين من دون الله قال سبحانك مايكون لي أن أقول ماليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب-0 ما قلت لهم الا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت علي كل شئ شهيد)
أبلغ عن تعليق غير لائق

احمد

24 يوليو2011 04:22AM (بتوقيت القاهرة )

12

من الزي لايعرف يسوع المسيح
 ان من يعرف المسيح لا يتلو اشياء بفمه بل يتلو ما بداخله وان الكاهن مختار من الله ولذلك ابن الله لايتلو الا كلام ابوه الذي تعلمه منه
أبلغ عن تعليق غير لائق

سمير رشاد

26 اغسطس2011 02:57مساءاً (بتوقيت القاهرة )

13

الكهنوت سر
 الكهنوت سر ولايجب التحدث عليه بشكل غير لائق
أبلغ عن تعليق غير لائق

ريموندا عياد

26 اغسطس2011 03:42مساءاً (بتوقيت القاهرة )

14

how do women behave in church?
 This in responce to comment#4. you have a problim being sadist and shavonistic. you degraded all women in rude non human way. You need to study the bible and understand that these letters were written to churches with different cultures traditions etc. So the Corenthian had a problem that women were use in idols' temples for worship. Here Apostel Paul is teaching them to be different in both how to be dressed and how to behave in church. He did not tell them not to worship. Plz I want U to know there was achurch and the leader was a women.
أبلغ عن تعليق غير لائق

frr 4 ever

06 فبراير2012 02:07مساءاً (بتوقيت القاهرة )


أضف تعليقك
الأسم: * البيانات مطلوية
البريد الألكترونى (إختيارى):
عنوان التعليق: * يرجى ملىء البيانات * البيانات مطلوية
نص التعليق: * البيانات مطلوية