06سبتمبر2012|1نسىء1728 |العدد 904 |الاصدار الرابع |السنة 21
دقة قلب
البحث عن سماء زرقاء

27 مارس2010

  بقلم  د.ماجدة غضبان  

قال الغريب..
لا تزرعي..!
فهذه الأرض......
لا تنجب سوى التنهدات......
قال الغريب..
ومضى ..
لكن ما قال.....
نبت على ارضي....
وتنهدت.....
ينبوعا من دموع....!!

*****************

أين المفر..؟

من الرمال....؟،

من لوني الأسمر......؟،

من الضلال .........

في بلقعها.....؟

من حصاري....

بالبيد والنضوب.....؟

من صديدها.....

المسكوب......

على جرحي....؟

 أين المفر...............؟؟؟

*******************

صمت ..،

ونافذة..،

وسجائر..،

وشاعر في سقيفة

من رمال!،

يتململ في جسده

الصلصال!،

يسافر من موطئ قدمه

حتى مقتل قصيدته الأولى!،

يتحرك بينه..

وبين ما بقي منه،

النبتة الاستوائية

على الكثيب الرملي

تعرف كيف يحزُّ الليل

رقبة طيـّعة،

وخارج سقيفته

تدبر عساكره

في حرب..

لا يُعرَف كيف استعرتْ

سوى خرير دم

يتدفق...........

*********************

كفّ حضنت ْجرحا،

كفـّان على مهد رضيع،

أربع كفوف حول عناق،

عشرون كفا تقسم،

ألاف كفوف تزرع

موتا،

ملايين منها.......

بين أصابعها............

تنساب جدائل دجلة......

ويبتل الشاطئ.............

برضاب الشهداء............!!

********************

ليلة ندا القوم

عند النافذة المُختــــــَلَسة

اشتافوا إليه

أبصروا العروق

كأفاعٍ

على ظاهر كفيه

أبصروا حدقتيه

تبرقان

كسحاب خــُلـّب

إنما لا تشهدان

رفاقا

هدّوا أسوارا تنمو

على اشفار عينيه

 وأرخوا جفنيه

كي يقتنص

سماء زرقاء...!

********************

اقطفْني!

فذبولي حدٌّ

يقام على الزهر

كل شتاء

ولسنا نمنع زمنا

من عبث نشأته الأولى

 نحن لانبني

صروح حب

بل صروح طغاة

يقتطفون كلينا

ليلة عرس

لا نملك نجمتها

*******************

يعبرون الشواطئ الأخرى

حاملين أللآليء

والعشق

يجدّفون بالحزن

ويشربون الدمع

ترياقا

 ما ودعوني

لم أرافقهم

 كانت مراكبهم

ترسو على هالة الأطياف

بعيدا عن الآثار

التي بعثرتها الريح

على صفحات الرمل

*******************

العشق...

يحب الهجرة..

حين يخضر..

ينبت فينا..

ننبت فيه..

العشق حين يهاجر

يحمل في حقيبته

جذورا

هي آخر ما نملك

من وطن

ودَّعنا..!

**********************

أفيقي..

أيتها السفن

المبحرة قبل حلول

الموج....،

أيتها السفن المقبلة

بوجه الريح

دونما قلوع..،

أفيقي....

ما زلت هنا..

كجذور النخل!

اجهل البحار والأشرعة

ووداع رائحة التراب....!

*********************

ودعتـَـني

وحسبتـُها مزحة

خطوةً لها عودة

ككل الطرقات الدائرية

التي فيها أغوص

بلا جدوى

ابحث...

بين أحجارها

عن بحر يموج....!

 حسبتُ أن الأشجار

هذا الشتاء

لن تعرى

وان الورد على شباكي

سيزهر

حسبتُ هذا الليل

سهرا طويلا

يُجهـَض بإغفاءة

آه.............

ما أكثر...........

ما حسبت...........

وخطوتي...........

بلا عودة...............


قييم الموضوع: 

التعليقات

1

قصيدة للدكتورة ماجدة غضبان
 قصيدة رائعة تكتب للبشرية .. قصة الغريب ! وهو المواطن العربي .. الغريب في وطنــــه !!! فلماذا يزرع ؟ ولمــــن يزرع ؟ إذا كان زرعــــه لغيره ! وخيره يسلب أما ناظريـــه !!! عاش يراعك المبدع .. يا أختنـــــا العزيزة ! ياكاتبة الحقيقة ! كل الحقيقة ! الله يحفظكم من كل شر وشرير ...
أبلغ عن تعليق غير لائق

دجلة نديم الفراتي

28 مارس2010 10:27مساءاً (بتوقيت القاهرة )

2

ارحمينا بقي و كفاية
 يا دكتورة ماجدة أرجوكوا ارحمي عقولنا و كفاية بقي "الشرعم" الل انتي هاريانا بيه ده!! زرع ايه و حصد ايه؟ أرجوكي ابحثي عن هواية اخري. فما تكتبينه ليس شعر و لا نثر و لا زجل و لا حتي زن عيال! أي انسان زهقان يمكن أن "يرص" ألفاظ و يسميها شعر مثل ما تكتبين - كفاية بقي كدة و أرجوكي لا تزعلي مني فأنا احبك و خايف علي مصلحتك لأنكي اذا أقنعوكي انكي شاعرة ثم "لم تأخذي حقك من النشر" حاتزعلي أكثر! و علشان تصدقينن أهي قصيدة أكتبها لكي في 3 دقائق و بدون "معاناة الفنان"!!! الألام تأتي من الوطن النائم من الظلم القائم من العدو الناعم لماذا و كيف كيف خدعتني الكلمات و لدعتني الحيات اذهبوا بعيدا بعيدا اه الصيف ولول و الخريف الخريف الصامت يقول كل الوعود لا لا لن ابكي سأكتفي بالزن و الولومة علي المصاب المصاب الذي مات موتة الكلاب و عضته الذئاب و نهشته الحيات و اهال علنا التراب انه الأمل رغبة انين فحيح صليل قليل قليل قليل يقول ..... يا حسرتاه علي الشعر الكسيح !!!!
أبلغ عن تعليق غير لائق

المصري الأصيل

06 مايو2010 02:00مساءاً (بتوقيت القاهرة )

3

لم يصدق عقلي ما قراته ولم يدخله من قبل مثل هذه الكلمات
 لقد قرات كثيرا حتي في الادب الانجليزي ولم الاقي مثل هذه الكلمات العلميه البحته الجميله ولكني اسالك حتي لو لم تجيبيني هل هذا من احساس خاص بك ام خيال ام هو واقع معاش 000 واستسمحك حيث انني اكتبست من كلماتك وخاطبت زوجتي ببعض مما كتبتيه مع تغيير بعض الحروف ووضع اسمها بين سطورك لانني من عشاق الشعر ولا بد من كتابته وقرائته حيث كتبت اليوم الاتي ركبت مركبتي في النيل وقلت انسي همي التقيل 0000 زعل مني النيل 0000 وقال 000 كل الهموم دي فيك ياحرام 000 مهدور ومتهان وتعبان 000 مالت المركبه شمال ويمين وماكنش فيه هواء عليل ولا عصافير بتطير 0000 قلت للنيل 0000 انا عليل 0000 ضحك وقال اوعه في يوم تفكر تكتب زي ماكتبت الكتوره ماجده غضبان ولا تضع جهلك بين القطبان 0000علي قدي اعزريني
أبلغ عن تعليق غير لائق

الغراب

07 يونيه2010 05:11مساءاً (بتوقيت القاهرة )

4

كلام جميل وكلام معقول ماأقدرش أقول حاجه عنه !!! لكن !!!
 المعنى فى بطن الشاعره + والشعور والاحساس بالوطن والاهل والخلان لا لوم عليه+ والنقد له مبرراته واسبابه. وأقصد هنا ان الدكتوره / ماجده تبحث عن سماء ذرقاء صافيه خاليه من السحابه السوداء والهباب الفكرى المنتشر+ وعندها كل الحق فيما تقوله وتحس به + فكيف نزرع وغيرنا يحصد قبل الآوان وأنت تزرع القمح وغيرك يزرع الزوان وأنت تنادى للمجد وغيرك يدعو للذل والهوان + وكذلك انت تبنى وغيرك يهدم + وكلام د\ ماجده يستحق ان تغنيه السيده فيروز لكن الزمن غير مناسب بحكم السنين وننتظر فيروز اخرى وقصيده اخرى فى وقت لاحق + والله الموفق والمستعان . +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
أبلغ عن تعليق غير لائق

فلتس

28 اكتوبر2011 05:32مساءاً (بتوقيت القاهرة )


أضف تعليقك
الأسم: * البيانات مطلوية
البريد الألكترونى (إختيارى):
عنوان التعليق: * يرجى ملىء البيانات * البيانات مطلوية
نص التعليق: * البيانات مطلوية