06سبتمبر2012|1نسىء1728 |العدد 904 |الاصدار الرابع |السنة 21
صحافة المواطن
ما يحدث في حزب الوفد

21 سبتمبر2010

  بقلم  نصر القوصى  

 يتابع الجميع ما يحدث بحزب الوفد  الجديد برئاسة رئيسه الجديد الدكتور  السيد البدوي  فلا يمر يوما  إلا ونسمع أن  عضو من مجلس الشعب أو الشورى أو من  أصحاب المكانان المرموقة في المجتمع  أعلن أنضمامه لحزب الوفد . 
نظرا  للمصداقية الكبيرة التي  يتمتع بها الدكتور السيد البدوي هذا من ناحية  ومن ناحية أخرى التجربة الديمقراطية الرائعة التي تمت في الأنتخابات الأخيرة  لحزب الوفد والتي شهدها الجميع .
وليس هذا نهاية التطوير والتحديث في  حزب الوفد ولكن  أعلن الدكتور البدوي مجموعه من القرارات ساعدت  على تنشيط  لجان الحزب  في جميع محافظات مصر ,  بجانب أحداث  مجموعه من المتغيرات بصحيفة الوفد من أجل أعادته إلى  عصرها الذهبي  ومن أكثر الأشياء التي تدل على ذلك هو القرار  الذي وجهه  رئيس الحزب  إلى  الأستاذ سعيد عبد الخالق رئيس تحرير جريدة الوفد.

 والذي ينص  على وقف التعامل مع المدعو حجاج سلامة  الذي يدعى أنتمائه إلى مهنة الصحافة في الوقت الذى لم يحصل فيه على شهادة الإعدادية  وقد قامت قبل ذلك جريدة المصري اليوم أيضا بأستبعاده بعدما وصلت لها العديد  من المعلومات  ضد هذا الشخص  بل   ولم ينتهي العقاب الآلهى  لهذا الشخص الذى يعفى قلمنا بذكر ما يقوله عنه أبناء محافظته محافظة الأقصر  فقد  غرمته  محكمة جنح الأقصر في القضية 2761  بتاريخ  8 ابريل لسنة 2010 بتغريمه  مبلغ 10 آلاف جنيه ومصادرة صحيفة الأقصر اليوم  تلك الصحيفة المحلية التي يصدرها بدون ترخيص وتباع لدى كافة باعة الصحف بسعر جنية  للعدد وقام  بتهديد مراسل اليوم السابع بالإيذاء بعواقب الأمور وتأليب كافة أجهزة السلطات التنفيذية ضده بحكم علاقته  القوية بهم.

بعدما علم بأنه سوف يقوم بنشر  الحكم الصادر  ضده  على  موقع اليوم السابع   فلم يجد مراسل اليوم السابع  حلا أمامه  سوى تحرير محضر  عدم تعرض له  تحت رقم 2 أحوال  بتاريخ 10/4/2010  قسم بندر الأقصر ،  وقد أخبرني  صديقي  الناشط  صفوت سمعان بأن هذا الشخص معروف عنه قربه من محافظ الأقصر و استفادته من الحملات الإعلانية الضخمة  كمؤسس لصحيفة الأقصر اليوم  لذا لم  يقم  بنشر اى شيء عن الأزالات الضخمة لمحافظة الأقصر ولا عن الظلم الشديد الذى لأقاه  ويلاقيه أبناء الأقصر على يد هذا المحافظ وسبق أن اشتكينا لجريدة المصري اليوم عن أفعاله وكانت أخرها الإزالة الخاصة بالكنيسة الإنجيلية بالأقصر والتي أبلغ فيه جريدة المصري اليوم بأنها غرفة مما اضطر  الجريدة بعد معرفتها  الحقيقة  إلى إرسال صحفيين ومصورين للمتابعة عن قرب ومعرفة الحقائق التي يتم التعتيم عليها عن قصد وسوء نية،كما أنه أستطاع من خلال الأقصر اليوم  أن يحصل  على كم كبير من  الإعلانات  من أصحاب النفوذ  بمحافظة الأقصر
  وفى النهاية  نؤكد  أن هذه الخطوة التي قام بها السيد البدوي  أعتبرها الجميع  نصرا للوفديين وإنصافا بعد ما كادت رياح الفساد و التسلق،والانتهازية أن تخيم على سماء الوفد من جديد،فتحية  للدكتور السيد البدوي ولرجاله 


قييم الموضوع: 


أضف تعليقك
الأسم: * البيانات مطلوية
البريد الألكترونى (إختيارى):
عنوان التعليق: * يرجى ملىء البيانات * البيانات مطلوية
نص التعليق: * البيانات مطلوية