06سبتمبر2012|1نسىء1728 |العدد 904 |الاصدار الرابع |السنة 21
آراء حرة
كثرة الكلام لاتخلو من أخطـــــــــــــــــــاء

18 مارس2010

  بقلم  مصري 100  

الخطأ ضعف بشرى معرض له كل إنسان , وكلما كثر كلامه زادت إحتمالات وقوعه فى الخطأ .. وفى ذلك قيل بالامثال :

كثرة الكلام لا تخلو من معصية .. اما الضابط شفتيه فعاقل . ( ام 10: 19 )

فى الشأن القبطى هناك من يترصدنا بغية اصطياد شاردة أو واردة أو زلة لسان لكى يؤسس عليها الروايات ويؤلف لها الألحان بما تخدم أغراضه الخبيثة .. ورغم ذلك لنا أخطاؤنا التى كثيراً ماتقع من خلال زلات لسان مصحوبة بحسن النية بما تسفر عنه من تداعيات سلبية لم يكن لها من داع

أبان أزمة سى دى مسرحية " كنت أعمى والان أبصر " الشهيرة بالاسكندرية , جاء تقرير السيد المستشار النائب العام السابق , وقد نفى وجود هذا السى دى من الاصل , ولايكون مستغرباً ان جاء أحداً من الجماعات الاسلامية المتشددة ليهاجم التقرير ويؤكد على وجود هذا السى دى , غير أن المفاجأة أن يأتى النفى من أتجاه لم يكن يتصوره أحد .. من جانبنا , ومن أحد الاباء مما أوقع الرجل ( النائب العام فى حرج بالغ دفعه لكى يشكوه لأحد مستشارينا الكبار ( رئيس محكمة استئناف سابق وعضو المجلس الملى حالياً ) , وكانت سقطة

فى واحدة من أمثلة إصطياد شاردة أو واردة لتوظيفها فى إتهامات ضد الكنيسة فى غير محلها , أسوق مثال أنه ذات يوم , وفى معرض الحديث عن التوريث جاء رأى لقداسة البابا يفهم منه تأييده لتوريث الحكم لجمال مبارك , فكان أن قامت الدنيا ببر مصر المحروسة ولم تقعد فى أتهام للكنيسة  بتأييد التوريث الذى يتنافى مع أبسط مبادئ الديمقراطية فضلاً عن تكريسه للاستبداد والفساد , ولم تفلح مع تلك الصيحات والاتهامات ثمة أى توضيح أن هذا الرأى ماهو الا رأى شخصى لقداسته بوصفه مواطناً مصرياً ولا إلزام فيه على أى قبطى , لكنه أتهام صار علكة تلوكها الالسن بين الفينة والاخرى , ولعلنا قد رأينا خبث عمرو أديب فى لقائه الاخير مع قداستة  ومحاولة دفعه بالالحاح نحو الوقوع فى زلة لسان أو أبداء رأى ينفرد به  لبرنامجه , ويكون لأخرين فرصة تنتهز لتفسيرات مريضة , ومن ثم تضحى مدعاة لأتهامات سلبية تجاه الكنيسة الامر الذى أثار إستياء كل من شاهده

الواقع ياأحبائى أن ذلك يقودنى لأن أقول أن مايفشل فيه البعض مع قداسة البابا , من الوارد أن ينجح فيه مع أحد الاباء أو الاساقفة بما يدعو الى وقفة وتصرف يجنب كنيستنا تداعيات ذلك

وفاء قسطنطين .. موضوع كبير أرى أن هناك البعض الذى لازال يتباكى عليه ويتحسر بمثال التباكى والتحسر على الاندلس ( أسبانيا والجزيرة الايبرية ) حيث يرى فيها إحدى ديار الاسلام المحتلة التى يتعين تحريرها من الكفرة الانجاس , حيث نرى الواحد منهم فى كل موضع حديث وكتابة يقحم موضوع أختنا وفاء دون ثمة داع , شأنه فى ذلك شأن مقدم البرنامج الذى يستأذن فى أسف من أجل فاصل قصير ليتم أذاعة إعلان أو أكثر من خلاله ثم يعود بعده لمواصلة ما أنقطع من حديث , ومع الفارق , أن هذا كان لأسباب أقتصادية , أما ذاك فدون ثمة ماحاجة تدفعه لكى يقحم موضوع وفاء فى فاصل يجعله خارج السياق ولاهدف من ورائه سوى للاشارة الى مدى الانحدار الذى وصلت اليه الدولة المسلمة مصر حين خضعت للكنيسة لتسلم لها أحدى مواطناتها المسلمات فى أشارة الى وفاء دون ثمة التفاتة بل وتجاهل الى حقيقة إقرارها أمام السيد النائب العام بأنها ولدت مسيحية وتعيش مسيحية وسوف تموت مسيحية ليغلق بعدها الملف نهائياً , لكنه عند البعض لا يغلق خاصة من مثيرى الشغب والاثارة والتهييج , إذ كثيراً مايجترون الحديث فيه بمناسبة وبدون , ويجعلون منه حائط المبكى الذى يتباكون عنده ويتحسرون , وليس ببعيد عنا أتهام د. زغلول النجار للكنيسة فى كلام مرسل دون دليل على القيام بقتلها ودفنها بأحد الاديرة !!!

ولأن للسياسيين أيضاً زلات لسانهم وأخطاؤهم , فقد جاءت إحداها هذه المرة من خلال أخونا الفاضل القطب الوفدى الكبير منير فخرى عبد النور السكرتير العام لحزب الوفد حين أشار الى الموضوع الماثل فى أحد حواراته مع جريدة المصرى اليوم لينكأ الجراح , وكان ذلك فى 3/3/2010م – الجزء الثانى منه – الذى جاء على الرابط :

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=245895&IssueID=1698

حيث جاء به : "أيام أزمة وفاء قسطنطين كنت عائدا ليلاً من وادى النطرون بعد مقابلة البابا شنودة وقد فشلت فى إقناعه بالعودة إلى القاهرة بعد أن قرر الاعتكاف ورفض العودة إلا بعد عودة وفاء قسطنطين، وكنا على مشارف عيد واعتكاف البابا وعدم عودته كان سيتسبب فى أزمة أكبر، فاتصلت بالدكتور زكريا عزمى الذى تدخل ولم يهدأ له بال إلا بعد أن أجرى اتصالاته وتأكد من وجودها فى إحدى مديريات الأمن وأمر بتسليمها للبابا شنودة فى دير وادى النطرون" .. أنتهى

فى الموضوع , وعلى الرابط :

http://www.alshaab.com/news.php?i=22654

علقت جريدة الشعب المصرية فى 6/3/2010م حيث جاء به :

مفاجأة : زكريا عزمي هو من أمر بتسليم وفاء قسطنطين إلى الكنسية

كشف القطب الوفدي الكبير منير فخري عبد النور، السكرتير العام لحزب الوفد، عن مفاجأة من العيار الثقيل عندما اعترف بأن قرار تسليم السيدة وفاء قسطنطين إلى البابا شنودة كان قد صدر عن الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية بعد طلب شخصي منه ، وكانت قضية وفاء قسطنطين زوجة أحد الكهنة التي أعلنت إسلامها ولجأت إلى أسرة مسلمة للهرب من ملاحقة الكنيسة ، حيث صدر قرار من جهة مجهولة يلزم الداخلية بتسليمها إلى الكنيسة قد أثار ردود فعل غاضبة في أوساط المواطنين الذين اعتبروا ذلك تخليا من الدولة عن دورها واعترافا منها بأن الكنيسة دولة موازية وسلطة بديلة " .. انتهى

وقد أشارت الى نص ماجاء بالحوار ثم أضافت اليه تعليقاً جاء به : " ومن المتوقع أن يؤدي هذا الاعتراف إلى حرج بالغ للدكتور زكريا عزمي ، واتهامه بتوريط الدولة في مشكلات طائفية معقدة ، إضافة إلى تجاوز صلاحياته القانونية وتصديه لاتخاذ قرارات لا تستند إلى الدستور ولم يخولها له القانون واستغلال منصبه في رئاسة الجمهورية لممارسة دور "الرئيس الموازي"، خاصة القرارات التي على هذا المستوى من الخطورة ، كما أن الواقعة من شأنها أن تفتح أبواب الشكوك واسعة حول القرارات "الشفاهية" التي توجه إلى أجهزة الدولة منسوبة إلى "رئاسة الجمهورية" .0. انتهى

ولعلى أختلف مع ماذهبت اليه الجريدة عن ذاك الحرج البالغ الذى تتوقعه , ذلك أن الموضوع ليس هيناً أو بسيطاً الى الحد الذى يقطع فيه الدكتور عزمى برأى منفرد وحل خاصة مع مابدت فيه السماء – فى ذلك الحين – وقد تلبدت بنذر عاصفة عاتية توشك أن تهب على البلاد بمثال الازمة أبان حكم الرئيس السادات وربما فاقتها فى التداعيات بما يدفعه لاحاطة السيد الرئيس علماً بها وأنتظار توجيهات سيادته للعمل بها ...

ولعله من الاهمية فى هذا المقام التوقف للاشادة بموقف قداسة البابا وشجاعته وحكمته وأصراره على رجوع السيدة وفاء الى حضن الكنيسة , ذلك أنه ومع ماهو معروف عن قيام الوهابية برصد مكافاّت بترودولارية لعصابات الاسلمة بحيث صارت عدة اّلاف من الجنيهات عن كل رأس يأتون بها وتزداد مع علو وسمو مكانة أسرة ضحيتهم , ولايتوقف الامر عند هذا الحد بل يقوم الغوغاء بإقامة مظاهر البهجة والفرحة والاحتفالات بإنضمام الضحية الى التعداد العام للمسلمين حول العالم خصماً فى ذات الاوان من تعداد المسيحيين !!!

وإمعاناّ فى إلحاق المذلة والانكسار بأهل الضحية تقام تلك الاحتفالات فى منطقة إقامة أسرة الضحية , بل ولقد وصل الفجر ( ضم الفاء ) بإحدى الحالات أن سعوا لنقل إحتفالاتهم الى داخل الكنيسة بمنطقة الضحية

فإن جاء هذا الفعل مع فتاة مسكينة ومخدوعة وأسرتها , فكم .. وكم .. وكم يكون الحال والاسلام فى نظرهم قد أنتصر على المسيحية بالضربة القاضية الفنية من خلال أسلمة زوجة كاهن !!!

أتصل علم السيد الرئيس بالموضوع , وفى حكمة وعقلانية وإحساس بالمسئولية أصدر سيادته أوامره بإرجاعها على الفور الى الكنيسة , ولقد كانت المرة الاولى فى التاريخ التى يتقاعس فيها الامن عن تنفيذ أمر للرئيس ولاينفذه على الفور .. فهل تعلمون لماذا ؟

لقد عادت السيدة وفاء قسطنطين الى الكنيسة وهى فى شبه غياب كامل عن الوعى , وبعد أن تم أفاقتها من قبل أطباؤنا بعد حين , صارت فيه الى ذهول وإنكار لما قيل لها عن أفعال وتصرفات صدرت منها , وهو مايكشف عن أسلوب الامن الذى أقل مايقال عنه " أسلوب لا يليق " فى تعامله مع أسلمة بناتنا حين يرغم ضحيته على تجرع عقاقير تسلب الارادة والوعى وتجعل من الضحية أداة طيعة تقوم بتحقيق كل مايطلب منها دون ثمة أرادة من جانبها أو وعى .. ولايسعنى أزاء ذلك سوى أن أردد مع أخونا عباس " لله الامر من قبل ومن بعد " …

ولعل من الطريف الذى يذكر تخفيفاّ عن أثر تلك الوقائع المؤلمة , وله أيضاّ دلالته , أن أتهامات كثيرة قد جاءت بحق الاب القس زوج الأخت وفاء فى قيامه بالتبشير وأسلمة الفتيات المسلمات نكاية ورد فعل على أسلمة زوجته , وقد روجت لذلك صحف صفراء ليأت الواقع ويفصح عن مفاجأة أن الرجل قد توفاه الله منذ مايزيد عن العامين فى ذلك الحين !!! ...

كلمة أخيرة

لاحرج على الدكتور عزمى كما سبق وأشرت , بل ويضع العقلاء الحكماء تصرفه فيما يحسب له

لكن وعلى جانب اّخر والحقيقة المؤكدة أن هناك الكثير من السادة المسئولين الذين لايملكون ذات جسارته وإقدامه وشجاعته , وقد يحدث أن يأتى عرضاً أمام أحدهم مشكلة للاقباط يملك حلها وعلى قناعة تامة بعدالة تحقيقها فيشرع فى خطوات حلها غير أنه يتذكر فجأة أن زلة لسان من شأنها أن تكشف ماخفى من عمله فى حل المشكلة وتظهرها للعلن مما يؤلب عليه القوى الاسلامية المتشددة ولايخلوا الامر من لوم من مسئول أكبر , عندها يكون التوقف والتفكير ليؤثر بعدها جانب السلامة بالعمل بالمثل القائل ( الباب اللى ييجى لك منه الريح سده وأستريح ) فنخسر كثيراً , والسبب زلة لسان قيلت بحسن نية , تلك التى يقولون عنها " أن طريق جهنم مفروش بالنوايا الحسنة "

لذلك

وأزاء ماسبق وتقدم وبوجه عام وبكل محبة , أطالب بأن يقتصر الحديث الى وسائل الاعلام المختلفة فيما يخص الكنيسة – أن أستدعت الحاجة لذلك – على متحدث رسمى أو أكثر له من صفات الحكمة والدبلوماسية ماتؤهله للقيام بتلك المهمة الصعبة ولايترك المجال رحباً أمام الأباء والاساقفة للأدلاء بالأحاديث كيفما أتفق لهم فى ذلك , وأنما يكون رجوعهم فى ذلك الى الكنيسة لتقرر ماتراه صالحاً , تحاشياً من الوقوع فى ثمة أى زلة لسان من شأنها أن تجلب على الكنيسة الحرج , لأن الكلمة متى خرجت من فمك فلم تعد تملكها , وبحسب معدن ونوايا المستقبل لها يكون رد فعله ورسالته المقابلة

ولسياسيينا الأفاضل أشير بما يجب أن يتحلوا به من الحكمة والدبلوماسية أيضاً , فالسياسة هى فن المستحيل , والرب يعينهم

أما الحقوقيين فانى أشكر إبتداءاً تعب محبتهم وجهدهم الرائع وتفانيهم فى خدمة قضيتنا القبطية العادلة , ويكفى أن أشير الى المناخ غير الصحى الانانى الطارد الذى يعملون فى ظله , وأنهم يحملون أرواحهم على أكفهم , وهو سبب كاف فى نظرى للوحدة والتماسك فيما بينهم وأيثار الاخر منهم على النفس ولايجعلون من الزائل سبباً للفرقة وحائلآ ينال من محبتهم لبعضهم البعض , وأنما يكون التطلع الى الأجر السمائى الباقى الذى لاينال منه سوس أو دود وأن يدركوا أن لهم رسالة عظيمة يتعين أداؤها على الوجه الأكمل

ولأننى لا أرغب فى الخوض فى حديثى أكثر من ذلك , أرى من المناسب أن أشير الى واقعتين أختم بهما تلك السطور لعلها توصل المعنى والرسالة التى أرغب أن تصل ليس إليهم فقط , وأنما لكل من له تعب محبة فى خدمة قضيتنا القبطية العادلة والرب يعوض تعب محبتهم جميعاً

وأسمحوا لى ياأحبائى أن أشير الى واقعتى " المتكأ الأخير " و " أن من ليس علينا فهو معنا " على النحو التالى :

** متى دعيت من احد الى عرس فلا تتكئ في المتكإ الاول لعل اكرم منك يكون قد دعي منه , فيأتي الذي دعاك واياه ويقول لك اعطي مكانا لهذا فحينئذ تبتدئ بخجل تأخذ الموضع الاخير . بل متى دعيت فاذهب واتكئ في الموضع الاخير حتى اذا جاء الذي دعاك يقول لك يا صديق ارتفع الى فوق , حينئذ يكون لك مجد امام المتكئين معك.  لان كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع ( لو 14 : 8 ) ..

** فاجابه يوحنا قائلا يا معلّم رأينا واحدا يخرج شياطين باسمك وهو ليس يتبعنا.فمنعناه لانه ليس يتبعنا.  فقال يسوع لا تمنعوه , لانه ليس احد يصنع قوة باسمي ويستطيع سريعا ان يقول علي شرا.  لان من ليس علينا فهو معنا . (مر 9 : 38 )

الرب يحفظ شعبه من كل شر وشبه شر .. أمين


قييم الموضوع: 

التعليقات

1

نهنيء انفسنا علي عطية الله
 في العهد القديم توجد ايه تقول ثمرة البطن هي عطية من الله 0فهذا الموقع بالنسبه لي خيال ولكن عطية الله الواعد هي بلا حدود ويستخد من يشاء بدءا من شاول الشرير حتي بولس الرسول والفليسوف وشهيد المسيح0 ومن اجل هذاالصرح الشامخ الذي بناه قبط مصر بمعونة معطي المعونه نهنيء اخوتنا القائمون علي هذه البشاره المفرحه التي تناسب عصرنا التكنولوجي وفيه ازدهار واضح لنمو كلمة الله وتحرير مسيحي الشؤق الاوسط من الرق والعبوديه شكرا اخوتي 000
أبلغ عن تعليق غير لائق

الغراب

19 مارس2010 02:45مساءاً (بتوقيت القاهرة )

2

اصمت
 العاقل يصمت فى هذا الذمان لانه زمن ردئ
أبلغ عن تعليق غير لائق

جورج مكارى

19 مارس2010 08:13مساءاً (بتوقيت القاهرة )

3

كثرة الكلام , لاتخلو من أخطاء
 نعم ... كلام حلو ! لأن الإنسان الذي يعمل كثيرا في حياته اليومية ! لابد أن تكون هناك نتفات من أخطاء ! ولكن ماذا نقول للذين يكثر كلامهم , وتكثر وعودهــم , ويعلوا صراخهم وزعيقهــــم ! ولايفعلون شيئا للشعب المصري الذي يرزح تحت نير العبودية , والفقر , والجوع , والمـــــرض ! بلد يخلــــو فيه مبدأ { إقتران الأقوال بالافعال } !!! فقط يرددون كلمــــة <> إننا ... إننــا ... إننـــــــــــــــا <> والقبض هو مهب الريح , فخـذ منه ماتشاء وآستريح ! وآشرب من ماء النيل مجانا ! فالماء وفير والحمد لله رب العالمين ! أين تهربون أيها الحكام الظالمون من الغضب الآتــــي عاجى أم آجلا ؟؟؟
أبلغ عن تعليق غير لائق

دجلة نديم الفراتي

19 مارس2010 11:41مساءاً (بتوقيت القاهرة )

4

الخوف من آنتشار المسيحية في الدول العربية ولإسلامية
 حكاية المتنصرين والعابرين الى المسيحية من مختلف الأديان والمذاهب في العالم ! تثير حفيظة المتشـديين الإسلاميين ! لذلك تبذل التيارات السلفية والوهابية أقصى جهودها لمنع هذه الظاهرة المخيفة لهم ! والتي تقضي مضاجعهـــم ! ,انهم يصرفون أموالا طائلة في هذا الشأن ! لكن دون جدوى ! وليعلموا أن ماهو مبني على باطــــل هو باطل !!!
أبلغ عن تعليق غير لائق

دجلة نديم الفراتي

19 مارس2010 11:54مساءاً (بتوقيت القاهرة )

5

عودة وفاء قصطنطين ...
 نصلى الى الرب أن يمنح قداسة البابا شنودة الثالث عمرا طويلا , ويحفظه من كل شر آثـم شرير ! ليستمرفي خـدمــــــة كنيسة الرب يسوع المسيح ـ له كل مجـــد ـ آميــــــــــــــــن .
أبلغ عن تعليق غير لائق

دجلة نديم الفراتي

19 مارس2010 11:59مساءاً (بتوقيت القاهرة )

6

الخداع الأكبر
 أنتم تخدعون الناس من جنس دينكم بهذا الكلام وتفترون على الإسلام دين الله كما ان الإنجيل كتاب الله ولكن ليس الإنجيل الذى كتبه من سبقكوكم بأيديهم فغيروا وبدلوا كلام الله ولاحول ولاقوة إلا بالله
أبلغ عن تعليق غير لائق

عزمى شكرى شنودة

29 اكتوبر2010 04:10مساءاً (بتوقيت القاهرة )


أضف تعليقك
الأسم: * البيانات مطلوية
البريد الألكترونى (إختيارى):
عنوان التعليق: * يرجى ملىء البيانات * البيانات مطلوية
نص التعليق: * البيانات مطلوية