06سبتمبر2012|1نسىء1728 |العدد 904 |الاصدار الرابع |السنة 21
تقارير وتحقيقات
الدكتور البرادعى هل يمكن أن يحدث فارق ؟
المواجهة ربما تؤجل لما بعد الانتخابات القادمة ولكنها حتمية

19 مارس2010

  بقلم  مجدي ملاك  

أثارت زيارة الدكتور البرادعى الاخيرة العديد من ردود الفعل وفى نفس الوقت علامات الاستفهام حول ما يمكن ان يتغير من الواقع السياسي المصري وما هو المستقبل السياسي للدكتور البرادعى فى الفترة القادمة خاصة بعد تصريحاته الهامة بشأن امكانية ترشحه للرئاسة إذا ما اتسمت الانتخابات بالنزاهة والشفافية ، ولكن كيف يمكن ان نضمن تلك النزاهه وهذه الشفافية ، وكيف يمكن للدكتور البرادعى الترشح فى ظل شروط الترشح للرئاسة الحالية .، وهل سيصنع الدكتور البرادعى فارقا فى الحياة السياسية ،  هذا ما سوف نحاول الاجابة عليه فى هذا التحقيق
 
الدكتور محمد البرادعى المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ولد بالقاهرة فى 17 يونيو عام 1942 وقد أعلن فوزه بجائزة نوبل للسلام مناصفة مع الوكالة يوم الجمعة الموافق 7 اكتوبر عام 2005 .
عين البرادعى فى هذا المنصب فى ديسمبر 1997 وأعيد تعيينه لفترة ثانية فى سبتمبر 2001 . وكان الدكتور البرادعى من قبل أحد كبار موظفى أمانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيث شغل فيها منذ عام 1984 عددا من المناصب الرفيعة بما فى ذلك منصب مستشارها القانونى ثم فى عام 1993 منصب مساعد المدير العام لشئون العلاقات الخارجية.
والدكتور البرادعى هو نجل المرحوم الاستاذ مصطفى البرادعى المحامى ونقيب المحامين الأسبق وحصل على درجة ليسانس حقوق فى جامعة القاهرة عام 1962 ثم على درجة الدكتوراة فى القانون الدولى فى كلية الحقوق جامعة نيويورك عام 1974وحصل البرادعى أيضا على العديد من درجات الدكتوراة الفخرية من جامعات ومراكز دولية.
بدأ حياته المهنية فى السلك الدبلوماسى المصرى فى عام 1964 حيث عمل مرتين عضوا فى بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة فى كل من نيويورك وجنيف كما عمل فى الفترة من 1974 الى 1978 مستشارا لوزير الخارجية.
درس محمد البرادعي القانون بجامعة القاهرة وبدأ مشواره الدبلوماسي مع وزارة الخارجية في 1964 وعمل مع بعثة مصر الدائمة الى الامم المتحدة في كل من نيويورك وجنيف.
وفى عام 1980 ترك البرادعى السلك الدبلوماسى ليصبح زميلا فى معهد الامم المتحدة للتدريب والبحوث (يونيتار) مسئولا عن برامج القانون الدولى ومن عام 1981 الى عام 1987 كان البرادعى أستاذا غير متفرغ للقانون الدولى فى كلية الحقوق جامعة نيويورك.
وخلال حياته المهنية كدبلوماسى وموظف دولى وأكاديمى أصبح البرادعى على دراية وثيقة بعمل المنظمات الدولية لاسيما فى مجالات السلم والأمن الدوليين. وقد ألقى الكثير من المحاضرات فى مجالات القانون والمنظمات الدولية ونزع السلاح والاستخدامات السلمية فى الطاقة النووية كما كتب العديد من المقالات والكتب فى تلك المسائل.
 
مفاجأة
مثل يوم 7 نوفمبر 2009  مفاجأة للجميع حيث أعلن الدكتور البرادعى امكانية ترشحه للرئاسة مشترطًا لإعلان قراره بشكل قاطع، وجود «ضمانات مكتوبة» حول نزاهة وحرية العملية الانتخابية. وقال البرادعى- فى مقابلة تليفزيونية أجراها  مع شبكة «سى. إن. إن» الإخبارية الأمريكية فى هذا الوقت : «سأدرس إمكانية الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية فى مصر، إذا كانت هناك ضمانات مكتوبة بأن العملية الانتخابية ستكون حرة ونزيهة».
أثار هذا التصريح الرصاصة الاولى للجميع حيث ظهرت ردود أفعال «متباينة» داخل الشارع السياسى المصرى، حيث اعتبره البعض «رسالة محرجة للنظام» من شخصية ذات ثقل دولى، مفادها أن عملية تداول السلطة فى مصر تحتاج إلى «إعادة نظر»، خاصة أن طريق الترشح للانتخابات الرئاسية- حسب قول عدد منهم- «محاصر» من جانب النظام والحزب الحاكم، بينما رأى البعض الآخر أن ما فعله البرادعى يعد مسعى حقيقى لفتح آفاق جديدة للحياة السياسية «المخنوقة» فى مصر.. حسب وصفه.
 
رد الفعل الاعلامي
وتباينت ردود فعل الاعلام فى ذات الوقت لتنقسم بين نوعين رئيسين من الاعلام ، اعلام حكومى بشكل عام وصف البرادعى بالرئيس السويدي لمصر على اعتبار انه يحمل جنسية سويدية والتى ثبت فيما بعد انه لا يحمل سوى الجنسية المصرية ، وما بين وصفه بأنه أخر دفعته يرغب فى ان يصبح رئيسا  ،وذها كان على مستوى الاعلام الحكومى ، اما الاعلام المستقل فالبعض وصفه بالبردعى المنتظر ، وانه الخوميني الجديد وغيرها من الاوصاف التى تثيبت ان هناك جناحين ، جناح مؤيد له تمثله اغلب الصحف المستقلة والحزبية ، وجناح معارض له تمثله اغلب الصحف الحكومية .
 
بعدها غادر البردعى مصر ليعود لها مرة أخري يوم الجمعة 19 فبراير 2010 ، ليبدأ الجميع فى ترقب ماذا سيحدث وما هى ردود الفعل الرسمية والشعبية وكيف سيكون التعامل مع شخصية يبدو انها تسعى لتحريك ماء راكد حتى لو لن يحدث هذا على ارض الواقع، وكان الرد الاعلامى فى الزيارة الحالية مختلف الى حد ما وتمثل فى تجاهل تام من الصحافة الحكومية ، واهتمام شديد بالزيارة وبرنامجها من الصحف المستقلة والحزبية ،
 
 النظام فى حاجة للبردعى ولكن كيف ؟
 وفي تصريح له عن كيف كان الاستقبال له أعرب البرادعى عن أسفه بعدما اضطر لمغادرة المطار سريعاً ولم يقض وقتاً طويلاً مع مستقبليه.، ولكن ليست القضية فى الاستقبال داخل المطار ولكن بما هو اعمق من ذلك وهو تساؤل رئيسي هل سيسمح النظام المصري للدكتور البردعى بممارسة اى دور سياسي فى الانتخابات القادمة تحديدا ؟، يجيب لنا على هذا التساؤل الاستاذ صلاح عيسي بأنه لا يوجد اى سبيل قانونى لكى يترشح البردعى فى الانتخابات القادمة الا فى حالة فوز احد الاحزاب الحالية بعدد من المقاعد داخل مجلس الشعب والشوري ثم ينضم للهيئة العليا لاى من هذه الاحزاب ليقوم الحزب بترشيحه وهو أمر مستبعد حسب تصريحات الدكتور البردعى نفسه الذى اعلن انه يرغب فى ان يكون مستقل ، وعن ما إذا كانت الظروف مواتيه للبردعى للتشرح ، هل كان سيقبل النظام باى دور له ، يقول الاستاذ صلاح عيسي أن النظام السياسي فى حاجة شديدة هذه الفترة لشخص مثل البردعى لان النظام ونحن فى ورطة حقيقية لانه لا يوجد فى الوقت الحالى شخص يمكن ان ينافس الرئيس مبارك ، ومن ثم فالنظام يخشي ان يظهر بمظهر الوحيد على الساحة السياسية فى الوقت الحالى وهو أمر يضعف من الرئيس مبارك ومن شكل النظام السياسي فى مصر وامام العالم .
ولكن هل يمكن أن يحدث تعديل دستورى يمكن الدكتور البرادعى من التشرح كمستقل ؟، يشير الاستاذ صلاح أن هذا امر مستبعد لان العامل الزمنى لإنجاز اى تعديل دستوري قد انتهى من الناحية العملية .
وبالتخيل لو افترضنا ان البردعى ترشح امام الرئيس مبارك تعتقد من سيفوز ؟ كانت الاجابة واضحه من الاستاذ صلاح ان من سيفوز سيكون الرئيس مبارك ، والمفاجأة الاكبر حسب تحليل الاستاذ صلاح ان الشعب المصري يميل الى الاستقرار لمن يعرفه اكثر ممن لا يعرفه!!!!!! .
 
جدل سياسي
هل يمكن ان يعمل وجود الدكتور البردعى على احداث نوع من الحراك السياسي بشكل عام ؟ ، يقول الدكتور الدكتور عماد جاد بالطبع وجود الدكتور البردعى مع اخريين سيعمل على احداث نوع من الحراك السياسي داخل المجتمع المصري ، وما سوف يحسم دور الدكتور البرادعى فى الفترة الحالية هو قرار الرئيس مبارك بالترشح من عدمه ، واعتقد فى تقديري ان الرئيس مبارك سينهى هذا الجدل بترشيح نفسه ، حتى ينتهى الجدل اليومى فى الوقت الحالى ، على ان تبدأ الدولة من بعد الانتخابات القادمة مجموعة من الاجراءات الدستورية التى تسمح بزيادة مساحة المشاركة السياسية على مستوى الانتخابات الرئاسية ، وامكانية مشاركة عدد اكبر فى العملية السياسية ،

---------------------------------------------------------

المصادر
سيرة الدكتور البرادعي : من مواقع الكترونية مختلفة


قييم الموضوع: 

التعليقات

1

محمد البرادعـــــــي
 لا أظن أن مساعي الدكتور محمد البرادعي سوف تنجح ! لأن كل الأشياء قد رتبت لأنتقال السلطة من حسني مبارك الى آبنــه جمال ! وهذه المناورات ,, ماهي إلا فقاعات إعــــلامية تطلق هنا وهناك ! لأن يقول الناس , أنه توجد ديمقراطية في عهده !!!
أبلغ عن تعليق غير لائق

دجلة نديم الفراتي

19 مارس2010 11:32مساءاً (بتوقيت القاهرة )

2

Egypt our beloved country.
 I think democracy is impossible to be applied in egypt now as it is not only a matter of elections , any democratic election now in egypt will bring muslim brothers whom will destroy the democratic basis as soon as they get in responsability,so i think changing cultures and brains of egyptian people-which may take so many years is the only available solution.
أبلغ عن تعليق غير لائق

jesus son

20 مارس2010 03:19AM (بتوقيت القاهرة )

3

الازم
 هذا الرسالة الى كل شعب مصر المحب الى التغير انا اللة سوف يتدخل فى الوقت المناسب لاحدا التغير الفورى لا تقلقو فرجة قريب ساعة من عدة طرضى
أبلغ عن تعليق غير لائق

مصرى اصيل

20 مارس2010 07:07مساءاً (بتوقيت القاهرة )

4

التغير واجب
 لاشك ان الدكتور البرادعى عمل حراك سياسى داخل مصر , وان الجميع يريدون التغير نظرا مايلاقيه الشعب من مشاكل يوميه فى معيشته . ولايوجد تقدم باى شكل من الاشكال فى مصر .وجميع الشعب ينظر الى البرادعى ببارقة امل تنقله من النظم الحاليه الى النظام الديقراطى الذى يعبر عن نفسه وان يشعر بانه له راءى وقيمه وان صوته يعبر عن امله .
أبلغ عن تعليق غير لائق

karam

20 مارس2010 10:25مساءاً (بتوقيت القاهرة )

5

لتكن مشيئتك
 اللى عايزه ربنا يكون (لتكن مشيئتك)
أبلغ عن تعليق غير لائق

السيد زكى

22 مارس2010 07:09مساءاً (بتوقيت القاهرة )

6

الدنيا حظوظ
 بس يا دكتر الدنيا حظوظ انتا جيت فى هذا التوقيت بعد الشعب ما استاوا احنا معاك السبب الاول هوا احنا الان بنطلع فى الروح عاوزين اي تغير انا فى الشارع واعلم بكل الامور الشعب مات عاوزين اى حد ينقذ هذا الشعب بس انا هقلك على اهم شيى كل شعب مصر معاك الا اعضاء الحزن الوطنى لانهم بلعين خير هذا البلد والقلة الباقية خوف اما من الداخل الكل يريد البرادعى فلا تمل ولا تهدز من الكلام الخونة مثا ابو حديد رئيس تحرير الجمهوريةلانة موظف عند الحزن الوطنى انتا الرجاء والامل الباقى الى كل شعب مصر هيا انزل الى الشارع وانا على استعداد من استضافتك فى بلدى ولا يحدث ما يحدث
أبلغ عن تعليق غير لائق

ابن مايكل منير

28 مارس2010 07:11مساءاً (بتوقيت القاهرة )

7

عقد قران ( أمل) البرادعى على أبن الشعب
 أنا وحبيبى والصحبة والخلان فوق مركبة سايرة ضلينا شط أمان ...... مركبة تايهة فى ظلام ما هيش شايفة ما عديتش بتفرق ما بين شمال ويمين ...... معديتش عارفة بجد قبطانها يبقى مين ..... وأنا وحبيبى فى قلق ومن يوم فرحنا خايفين ...... عشرتنا حلوة وحبنا صادق وأمين وأرواحنا متفقين ...... محبة أللى هية مليانة تضحية مافيهاش عناد مافيهاش بعاد ...... قلب واحد وأيدينا واحدة .... وهدفنا واحد وحنمسك دف المركبة ..... بس الرياح هى القوية وقلاعنا برضة ما هيش طرية ...... سايرين فى ليل طالت ساعاتة وصرخة قلوبنا نبضة وأهاتة ...... مخبى أية ياليل وأخرتها أية ياليل ......حنعيش كما فى الأمس وسحابة تخبى الشمس ..... ولا حيجى نهار ونشوف سما صافية ...... ولا حنفضل كدة دايما ضباب موجود ......صبرنا يازمان صبر مالوهش حدود ..... وكل أيمانا بخالق ورب وجود ..... أنت البصير يارب وأنت القدير يارب وأنت العليم يارب .... أمتى الزمان يسمح ونكسر قيود الزل ..... وأمتى الأرادة تغلب والصعب كلة يمر ..... ونشرب شربات فرح حتى لو كان مر ..... وترسى مراكبنا على شط محبتنا والفرحة علينا تطل .... وعلى شط الأمان نوزع على الخلان عيدان ياسمين وفل ...... ونشم نسيم حرية وعبير فرح تغيير وتفرح قلوب الكل ..... من قلب قبطى لوالد العروس ( أمل) متمنيا ان يتمم أللة عرس أبن الشعب وللرب كل المجد +
أبلغ عن تعليق غير لائق

وديع حكيم

10 ابريل2010 11:34مساءاً (بتوقيت القاهرة )

8

بلاش تخاريف
 المدعو بوديعه ابن حكيمه 00000 بلاش كلمه من الشرق وكلمه من الغرب وعنوان مش ماشي مع الموضوع سبق
أبلغ عن تعليق غير لائق

 
رد الأدارة :
 تم حذف بعض الكلمات لعدم ملاءمتها

الغراب

11 ابريل2010 07:43مساءاً (بتوقيت القاهرة )

9

البرادعى والكنيسه والدستور
 أذا أخذنا دستور مصر فى الأعتبار فلن يمكن أن يكون البرادعى هو أحدالمرشحين للرئاسه خاصه أنه لا يمكن تعديل الدستور فى الفتره القريبه القادمه .. وأذا نظرنا ألى أحزاب مصر فالبرادعى يرفض الأنضمام لأى حزب .. وأذا نظرنا ألى شعبيه البرادعى فقدنجد له القليل جدا من المثقفين يؤيدونه ولكن ليس له القاعده الشعبيه العريضه خاصه أنه ليس له تاريخ وطنى فى الحركه الوطنيه المصريه مثل شخص عمرو موسى أو عمر سليمان أوحتى مثل أيمن نور... لذلك فأننى أرى أن توفيق الكنيسه القبطيه قدجانبه الصواب عندما دعته للحضور فى قداس عيد القيامه المجيد .ز فلماذا لم تدعو الشخصيات التى حصلت على جائزه نوبل مثل زويل أو الشخصيات ألأخرى السابق الأشاره أليها ..
أبلغ عن تعليق غير لائق

samy milad

30 ابريل2010 06:04مساءاً (بتوقيت القاهرة )

10

الدكتور البرادعي
 بعد آنتهاء مهمــــة د. برادعي كمدير في أميركا ! كلف بهذه المعركة ( المهزلـــة ) الرئاسية ! لأن عمـــو حسني مبارك قد تقدم في العمر * يعني آحترقت بطاقته السياسية * ولم يعد ذلــــك الشخص الذي يمكن أن يعتمد عليه في تمرير المخطط الأمريكي ـ الصهيوني !!! فإذا فاز الدكتـــــور [ محمد البرادعــي ] في معركتـــه الرئاسية / وهذا آحتمال بعيد جدا / فمن المؤكـــد أن يكون جمال مبــارك هـــو الوريث الشرعي لكرسي { الهبش واللطش } ليكمــــــل المسيرة اللصوصيــــــــة التي بدأ مشوارها والـــــــده ! يعني ماكـــو لا أمل ولا رجــاء !!!
أبلغ عن تعليق غير لائق

نديم دجلة الفراتي

02 مايو2010 12:03AM (بتوقيت القاهرة )

11

نحتاج للتغيير ........!
 نحن جميعا نعرف اننا بحاجة الى التغيير في المناخ السياسي السائد في مصر الان ، نحتاج الى دما جديدا .... والدكتور البرادعي شخصية عالمية ذو فكر وعلم فانا ارى ان يعطى له النظام فرصة لكي نرى ما سيفعله وحينئذ سنرى ما اذا كان فعلا ينوي التغيير ان سيتضح انه مثل غيره " ويبقى على راي المثل جبتك يا عبد المعين تعيني ......." اذا كانت هذه الديموقراطية بجد " اللى اساسا مش معمول بها في مصرنا الغالية ". ولله الامر
أبلغ عن تعليق غير لائق

Fady el masry

30 مايو2010 10:22مساءاً (بتوقيت القاهرة )

12

العبد في الفكير والرب في التدبير
 ربنا معاك لانك اول من قال وتكلم في عهد المخلوع
أبلغ عن تعليق غير لائق

joky

07 يوليو2011 02:50AM (بتوقيت القاهرة )

13

ابقى قابلنى
 مش هيحصل وابقى قابلنى ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
أبلغ عن تعليق غير لائق

essam elmasry

10 فبراير2012 02:49مساءاً (بتوقيت القاهرة )


أضف تعليقك
الأسم: * البيانات مطلوية
البريد الألكترونى (إختيارى):
عنوان التعليق: * يرجى ملىء البيانات * البيانات مطلوية
نص التعليق: * البيانات مطلوية