06سبتمبر2012|1نسىء1728 |العدد 904 |الاصدار الرابع |السنة 21
رموز وكنوز
بمناسبة عيد الصليب - القديسة هيلانة
رحلة البحث عن الصليب المقدس

19 مارس2010

 

ولدتْ هذه القديسة بمدينة الرها . من والدين مسيحيين نحو سنة 247م فربياها تربية مسيحية وأدباها بالآداب الدينية وكانت حسنة الصورة جميلة المنظر واتفق أن ( لقونسطنس ) ملك البيزنطية أن نزل بمدينة الرها وسمع بخبر هذه القديسة وجمال منظرها فطلبها وتزوجها فرزقت منه بقسطنطين الذي صار بعد ذلك أول ملك مسيحي . فربته أحسن تربية وعلمته الحكمة والأدب ولما ملك رأت في رؤيا الليل من يقول لها : " امضي إلى أورشليم وافحصي بالدقيق عن الصليب المجيد والمواضع المقدسة ".
وإذ أعلمت ابنها بذلك أرسلها مع حاشية من الجند إلى أورشليم فبحثت عن عود الصليب المجيد حتى وجدته كما وجدت الصليبين الآخرين اللذين صلب عليهما اللصان . فأرادت أن تعرف أيهما هو صليب السيد المسيح ؟ فأعلمها القديس " مقاريوس" أسقف كرسي أورشليم بأنه هو الصليب المكتوب أعلاه :" هذا هو يسوع ملك اليهود " .

ثم سألته أن تري آية ليطمئن قلبها . فاتفق بتدبير الرب مرور قوم بجنازة ميت في ذلك الحين . فوضعت كلا من الصليبين علي الميت فلم يقم . ولما وضعت الصليب الثالث قام الميت في الحال فازداد إيمانها وعظم سرورها وبعد ذلك شرعت في بناء الكنائس . وبعدها سلمت للأب " مقاريوس " المال اللازم للبناء ، و أخذت الصليب المجيد والمسامير وعادت إلى ابنها الملك البار " قسطنطين " فقبّل الصليب ووضعه في غلاف من ذهب مرصع بالجواهر الكريمة ووضع في خوذته بعض المسامير التي كانت به . و ظل الصليب المقدس موجود ، و قد تم تقسيمه و تم توزيعه على العديد من الكنائس في شتى أنحاء العالم ، بالإضافة إلى الجزء الموجود بروما و الأخر الموجود بالقسطنطينية ، و يوجد من الصليب المقدس قطعة بمصر أحضرها الأسقفان الفرنسيان هدية للكنيسة الأرثوذكسية .

وقد اكتشف إكليل الشوك الذي وُضع على رأس السيد المسيح ، و هو كاملاً محفوظاً حتى اليوم و بكاتدرائية " نوتردام دي براي " ، هذا الإكليل الذي ضفره اليهود و وضعوه على رأس السيد المسيح و هو مصنوع من الشوك ليزيدوا من آلام السيد المسيح .

و اكتشفت المسامير المقدسة التي سُمّر بها السيد المسيح في يديه و قدميه على الصليب ، و إحداهما في كنيسة الصليب بروما و تمتلك باريس مسمارين واحد ضمن كنوز دير "سان دينيس" و الأخر في دير "سان جيرمان دي بريّه" .

كما اكتشف عنوان الصليب الخاص بالسيد المسيح، الذي وضع فوق صليب السيد المسيح، و يوجد حالياً بروما محاطاً بقالب من الطوب .....
و محفور باللاتينية : Tiiulus erucle و معناها عنوان الصلي


قييم الموضوع: 

التعليقات

1

أعظم حدث أتى للعالم هو تجسد الإله في يسوع
 هنيئاً لهذه الملكة البارة القديسة في سيرتها.. رسالة لها في المنام أن تذهب للقدس وتفتٌش على صليب يسوع ...على يديها إنتُشل الصليب من تحت الأرض ، ومُجٌد في الحفاظ عليه بقوة الصليب أطلب من يسوع أن يرفع عن الأقباط كل أذى آآآآآآآآآآمين
أبلغ عن تعليق غير لائق

جانيت

19 مارس2010 09:42AM (بتوقيت القاهرة )

2

amen
 jesus...put your hands on our pains heal it and cure us amen
أبلغ عن تعليق غير لائق

coptic

19 مارس2010 06:39مساءاً (بتوقيت القاهرة )

3

ربى يسوع
 يا ربى يسوع ارحمنى انا الخاطى
أبلغ عن تعليق غير لائق

khaldelraey

20 مارس2010 03:13مساءاً (بتوقيت القاهرة )

4

عيد الصليب
 إنه أعظم عيد في حياة المسيحيين !!! وكيف لا ! الصليب الذي ضحى المصلوب عليه بحياتــه الرب يسوع لما كان على الأرض ( آبن الأنســـــان ) كي يدفع عوضا عنا ضريبة خطايانـــــــــا ولحد الآن ومع الأسف لايفهم الملايين من البشر مغزى هذه التضحية العظيمــــــة ! لتكن القديسة هيلانـــة مع مثيلاتها القديسات ، رمزا أبديا للقداسة والطهارة الإلهية . آمين .
أبلغ عن تعليق غير لائق

دجلة نديم الفراتي

20 مارس2010 08:36مساءاً (بتوقيت القاهرة )

5

اخر الاخبار
 اريد ارسال اخر الاخبار
أبلغ عن تعليق غير لائق

jonah

21 مارس2010 10:39AM (بتوقيت القاهرة )

6

حقيقة "القديسة" و أعمالها
 يجمع علماء التاريخ المعاصر علي القصة الحقيقة للامبراطورة هيلانة أم الامبراطور قنسطنطين هي أنها اخترع لها قصة الكتشاف الصليب الأصلي و المسامير التي اتستخدمت في تثبيت السيد المسيح في الصليب و ذلك بعد حوالي 300 سنة من وفاتها و ذلك لاضافة الهالة و القداسة علي الامبراطور قنسطنطين نفسه فهو الامبراطور الذي أسس المسيحية كما نعرفها اليوم و أيد المؤمنين بالوهية المسيح علي أتباع أريوس المصري الذين كانوا لا يؤمنون بألوهية المسيح. و هو الذي فض اجتمعاع نيقية بعد أن أجمع الغالبية علي صحة آراء أريوس في الجلسة الأولي و أمر باجتماع آخر أصغر يتم اعتماد فيه المسيح كاله و يتم فيه اعلان آراء أريوس كهرطقة و أتبعاه كخارجين علي الكنسية و مهرطقين. و تم فيه تنصيب قنسطنطين كأول بابا للكنيسة الرومانية و أول امبراطور يحمل السلطة الدينية و السلطة الحاكمة في نفس الوقت. و كان قنسطنطين نفسه ليس من المسيحيين الملتزمين الا آخر أيام حياته. أما عن القديسة هيلانة فقد تم ادعاء اكتشافاتها بعد وفاتها ب 300 سنة و ذلك في حمي اكتشاف الأيقونات في اوربا و التي تم فيها مثلا علي مدي الستة قرون التالية الي اكتشاف 12 رداء مختلف يزعم أنها كلها كانت استخدمت للف جثمان المسيح بعد صلبه و احدها هو الموجود الآن في تورينو في ايطاليا. و ما يقال عنه انه الصليب الأصلي الذي صلب عليه المسيح ليس هو الوحيد الذي ادعي أصحابة ذلك فهناك صليب آخر يدي أنه هو الصليب الأصلي موجود في مدينة نيفرن في ويلز في كنسية سانت بريناخ بينما الصليب الذي يقال ان هيلانة اكتشفته يوجد معظمه الآن في روما و كما هو معروف فان التجارة في الأيقونات كانت شائعة في القرون الوسطي في اوربا و في الأوساط المسيحية بسبب العائد المادي الكبير الذي كانت تعيده هذه الأيقونات من ما نسب اليها من معجزات و قدرة علي شفاء الأمراض و أن الكنيسة كانت تشجع المؤمنين في هذا الوقت علي التبرك بهذه الأيوقنات و تصمم الكثير من الأحتفالات الرسمية لها. (منقول عن دائرة تاريخ العالم البريطانية بجامعة كامريددج)
أبلغ عن تعليق غير لائق

دميان

12 مايو2010 12:44مساءاً (بتوقيت القاهرة )

7

الكلام الصح
 الى السادة صاحب التعليق رقم 1 جانيت والى رقم 4 دجلة نديم الفراتى . ماقولكم ياسادة ياكرام فى قول الاستاذ الفاضل دميان صاحب التعليق رقم 6 ومقالة الشيق اللى عايز ناس تفهمة بس على راى نديم الفراتى ( للاسف لايفهم ملايين من البشر مغزى ...... ) وطبعا دائرة تاريخ العالم البريطانية بجامعة كامريددج . لاتكذب ولا انتم لكم رأى اخر . ارجو النشر ولكم جزيل الشكر .
أبلغ عن تعليق غير لائق

الفرعون المصرى

05 ديسمبر2010 12:23مساءاً (بتوقيت القاهرة )

8

وييييين تعليقى
 وين يابشر تعليقى يامن تدعون الحياد . وتؤمنون بالراى والراى الاخر .. ولا دة كلام فنتازيا
أبلغ عن تعليق غير لائق

الفرعون المصرى

05 ديسمبر2010 04:05مساءاً (بتوقيت القاهرة )

9

بلاش هجوم
 بلاش هجوم على ناس تعبت كتير علشلن تحافظ على اشياء كتير
أبلغ عن تعليق غير لائق

النعمه غنيه

17 ديسمبر2010 01:38AM (بتوقيت القاهرة )


أضف تعليقك
الأسم: * البيانات مطلوية
البريد الألكترونى (إختيارى):
عنوان التعليق: * يرجى ملىء البيانات * البيانات مطلوية
نص التعليق: * البيانات مطلوية