30مارس2012|21برمهات1728 |العدد 744 |الاصدار الرابع |السنة 18
دقة قلب
إليك... أكتب خطابى

16 مارس2012

  بقلم  د.منال جميل  

إليك... أكتب خطابى

أكتب إليك ... و أنت لا تدرى كم أحببتك!!
كم تمنيت أن أكون بأحضانك يوما
كم غفا عقلى و غفرت لك إثما
كم عاهدت نفسى أن تكون لى أبدا
نفرح سويا و أحزن لحزنك و أهفو لنظراتك دوما
فأرمقها و أنا بعينيك أذوب عشقا
أكتب إليك.... حبيبى
و لا أدرى كيف سلبتنى عقلى فلم ألحظ تلك القسوة؟
كيف أحببتك و لم أعى أن قلبك بلا نبض؟
فلم ينبض به نبض الشوق و اللهفة
كيف يا حبيب لم ألحظ فى عينيك ذلك الجمود
و تلك النظرات الشائكة و تلك الرغبة
رغبة الإنتقام التى قربتنى بها إليك
لتداوى جرحا قديما فطعنت قلبى
بخنجرك علك تجد فى ذلك راحتك
و دفعت أنا ثمن حب غال لن تجد مثله
فى كل دنيتك
فلم يا حبيب... لم إنتقامك؟ و هل يعرف الحب هذه القسوة؟
أتوسل إليك  فكل نبضة فى قلبى
تنبض......... بإسمك
أن ترحم قلبا لا ينبض إلا لأجلك
فحبك يأسره و لا سبيل إلى سعادته
إلا بقربك
أحببتك فإنتقمت أنت
إنتقمت أنت فسامحتك وتمنيت وصالك
فهل لى بحبك؟ فإن قلبى لا ينبض إلا لأجلك.

 


 شكراً على مشاركتك، تم تسجيل تقييمك للموضوع.
التعليقات

1

قطاران
 د.منال .. هذا تصوير لقمة الرومانسية لتلك الروح التى لا ترتجى من حبييها سوى أن يعطيها فرصة للوصال حتى وهى مقتنعة أن ما بداخله ليس حبا .... بل رغبة طفولية فى الإنتقام حتى ممن يكنون له كل الحب .. فهل سيرحم هذا القلب وقد دفع الثمن الغالى قطعا من دموعه وسهده ولوعة الشوق داخله .. يبدو أن كل منهما يستقل قطار مختلف أحدهما يسير للشمال والآخر للجنوب فلا لقيا لهما ....
أبلغ عن تعليق غير لائق

karam

16 مارس2012 09:55مساءاً (بتوقيت القاهرة )

2

بجد رائعة
 حببتى د/ منال بجد كلماتك مؤثرة واكتر من رائعة ولكنى اريد أن ارد على سؤئلك(وهل يعرف الحب هذة القسوة) لأ اعتقد ذلك لأن الذى يحب بصدق ومن كل قلبة لأ يقدر أن يقسوة هكذا على من يحب. ومع ذلك كثيرآ منا يقع فى الحب ولكن مع الشخص غير المناسب وذلك لاسباب كثيرة منها وأهمها سؤ الأختيار...
أبلغ عن تعليق غير لائق

neven

17 مارس2012 04:55مساءاً (بتوقيت القاهرة )

3

اكتب اليك يا ((( قداسة البابا ))) والآن أنت تدرى كم كنت أحبك وسوف أظل أحبك
 د. / منال جميل أكون شاكر لحضرتك جدا لو كتبت عن شعر أعجبك مما كتبه قداسة البابا المعظم الأنبا ((( شنوده الثالث ))) وربنا يعوض تعب محبتك خيرا .... وعن نفسىجمعنى أول لقاء بقداسته ونوال بركته ولا زلت أحتفظ ببعض الأشياء التى منحنى أياها ايام كنت طالبا وآتى من أمبابه الى المعهد القبطى بالأنبا رويس لدراسة اللغة القبطيه بالقسم المسائى تحت أشراف الشماس الدكتور أميل ماهر وفى طريقى الى المعهد كنت أمر من أمام المقر البابوى وجدت أمامى وفد سياحى من نيجيريا وقفت فى الطابور حتى وجدت نفسى أمامه وسلمت عليه وأخذت بركته ودعواته وطرت فرحا وبعد ذلك واظبت على حضور أجتماع الأربعاء حتى بعد أنتهاء الدراسة كنت أخدم الوطن فى سلاح الخدمات الطبيه بتقاطع ش الخليفة المأمون مع ش الفنجرى وأستاذن من القادة وأذهب الى اجتماع الكاتدرائية بالعباسيه سيرا على الأقدام وكنت أعود بالهدايا لزملائى وأقفذ من أعلى الأسوار حتى لا أتعرض للحبس بعد تغير خدمات وتبدل الأفراد الذين منحونى الأذن بالخروج وكنت لا أبالى بالعقاب مهما كان وكنت أراجع ماسمعته من قداسة البابا وأقص على زملائى كل ماسمعته وأضيف عليه ماعرفته عن قداسته طوال الليل على مدار الأسبوع وكانوا يصغون الى بكل أهتمام غريب . +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
أبلغ عن تعليق غير لائق

فلتس

17 مارس2012 11:24مساءاً (بتوقيت القاهرة )

4

اكثر من رائع
 دكتورة منال بجد اشكرك على اشعارك الجميلة الممتعة ربنا يبارك حياتك دائما
أبلغ عن تعليق غير لائق

koky

19 مارس2012 10:09مساءاً (بتوقيت القاهرة )


أضف تعليقك
الأسم: * البيانات مطلوية
البريد الألكترونى (إختيارى):
عنوان التعليق: * يرجى ملىء البيانات * البيانات مطلوية
نص التعليق: * البيانات مطلوية