06سبتمبر2012|1نسىء1728 |العدد 904 |الاصدار الرابع |السنة 21
أخبار وتقارير
بريطانيا تفشل في تجميد أصول تعود لنظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك

03 سبتمبر2012

 

كشفت تحقيق أجرته بي بي سي عن أن الحكومة البريطانية "فشلت" في الالتزام باتفاقات تجميد أموال وأصول خاصة بنظام حكم الرئيس السابق محمد حسني مبارك.

ووفقا لمستندات يمكن الوصول إليها على مواقع الكترونية، تم الكشف عن ممتلكات وشركات مملوكة لمسؤولين بارزين في نظام مبارك لم تتأثر بالعقوبات التي فرضت عليهم.

ووجه مسؤولون مصريون بارزون اتهامات لبريطانيا "بإخفاء" ثروات نظام مبارك و"انتهاك" الاتفاقيات الدولية لمكافحة الفساد.

وفي المقابل قالت الحكومة البريطانية إنها تبذل قصارى جهدها لتعقب هذه الأصول والكشف عنها.

وكانت التقارير التي تحدثت عن استيلاء مبارك والدائرة المقربة منه على مليارات الدولارات في مصر من العوامل المساعدة على اندلاع الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بمبارك ونظامه في 11 فبراير / شباط 2011.

وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أعلن بعد ثلاثة أيام من سقوط مبارك أمام البرلمان البريطاني أن حكومته ستتعاون من السلطات المصرية من أجل "تجميد" أصول وممتلكات مسؤولين سابقين.

ولكن هذه الخطوة جاءت بعد 37 يوما وتمثلت في اتفاق بريطانيا وبعض دول الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات على هؤلاء المسؤولين.

واعتبرت مصر أن هذه الفترة سمحت للمقربين من مبارك بنقل أموالهم وأصولهم استباقا لاتخاذ أي إجراء ضدهم.

وصدر قرار بتجميد أصول بقيمة 85 مليون جنيه استرليني في بريطانيا يملكها مبارك وزوجته سوزان ثابت ونجلاه علاء وجمال إضافة إلى 15 مسؤولا آخرين.

ولكن تحقيقات بي بي سي كشفت عن ممتلكات وأصول لم تدرج ضمن العقوبات.


المستشار عاصم الجوهري مساعد وزير العدل لشؤون الكسب غير المشروع،

وتشير بيانات مكتب تسجيل الشركات في بريطانيا، وهي متاحة للاطلاع عليها من قبل العامة، إلى أن نجلاء الجزايرلي زوجة وزير الاسكان الأسبق أحمد المغربي تمكنت في نوفمبر تشرين الثاني 2011 من تسجيل شركة باسمها في لندن على الرغم من أنها مدرجة على قائمة المسؤولين المستهدفين من العقوبات بعد مرور 7 أشهر على تجميد ممتلكاتها.

ووثيقة مشابهة أثبتت أن شركة ميدانفيست لندن للاستثمارات التي أسسها نجل مبارك الأصغر جمال، وهي مملوكة لشركة قبرصية أدارها جمال أيضا، واصلت نشاطها حتى فبراير/شباط الماضي، أي بعد مرور 11 شهرا على صدور قرار تجميد الأصول.

وفي غضون ذلك، لا توجد أي مؤشرات على أن مكتب تسجيل الأراضي (العقارات) في بريطانيا اتخذ قرار في شأن المنزل الذي كان يقيم فيه جمال مبارك لسنوات عدة ويقع في منطقة ويلتون بالاس في نايتس بريدج وسط لندن، ويقدر ثمنه بنحو 8 الى 10 ملايين جنيه استرليني.

يذكر أن جمال مبارك سجل عنوان هذا المنزل في الأوراق الرسمية باعتباره محل الإقامة عام 2010 وظهر في شهادة ميلاد ابنته فريدة.

وعلى الرغم من أن ملكية العقار تعود إلى إحدى الشركات في بنما إلا أن العقوبات المفروضة يجب أن "تسري" على المنتفع من العقار حتى وإن لم يكن المالك.

ووافقت الحكومة البريطانية على طلب السلطات المصرية بمساعدتها في تتبع وتجميد هذه الأصول، غير أن مصر تقول إن بريطانيا تطلب معلومات قبل الشروع في اتخاذ قرارات، وهي معلومات تقول السلطات في مصر إنها لا يمكن الحصول عليها.

وقال المستشار عاصم الجوهري مساعد وزير العدل لشؤون الكسب غير المشروع، ورئيس لجنة استرداد الأموال المهربة للخارج إن "الحكومة البريطانية ملزمة بقوة القانون بالتعاون معنا، ولكنها لا تريد بذل أي جهد لمساعدتنا على استرداد الأموال".

وأضاف أن "كل ما تقوله بريطانيا: أعطونا أدلة. هل هذا معقول؟ نحن في مصر ونبحث عن أموالنا في بريطانيا".


قييم الموضوع: 

التعليقات

1

اين الحقبقة ؟
 قامت اضطرابات يناير 2011 والتى سميت ثورة ( برطعة جسم ضخم بلا رأس ) . وأعلن اعلاميا أن ثروة مبارك واسرته تصل اوتتجاوز سبعون مليار دولار وليس جنيه مصرى . ولم يثنت وجود سبعين مليون جنيه حتى الان او لم يرد للدولة مليون واحد . فهل مهربى الاموال من الذكاء المفرط الذى تضيع معه الحقائق لهذه الدرجة ؟ , ماذا حدث من الاجراءات الواجب اتباعها للحصول على مليون دولار من السبعون مليار دولار أمريكى , والتى صدعتنا بها وسائل الاعلام , لاشك ان الرئيس السابق قد أخطأ فى احاطه نفسه بأشخاص الثقة وليس الخبرة الامر الذى معه ظهرت ظروف الفساد واستفحل وجود المفسدين , الامر الذى جعل مصر من قمم الدول التى تعانى من الفساد المجتمعى ولم يقتصر الفساد على النخبة بل انتشر للطبفات الدنيا والوسطى , الامر الذى جعل اشاعات جنى الثروات تضخم قيمتها , مصر تحتاج الى غربله قومية لعزل قمم الفساد فتختفى معها بكتريا الفساد وهذا لن يكون فى عهد يبدل الفاسدين بفاسدين من شكل مختلف , فقط الامر متروك للزمن الجديد والمستقبل الفادم ليسقط شطار الفساد كثمار البلح برج النخلة المثمرة
أبلغ عن تعليق غير لائق

فؤاد القبطى المصرى

04 سبتمبر2012 10:33مساءاً (بتوقيت القاهرة )

2

كله كلام فى كلام
 نرجوان نتعدى مرحلة الكلام والأحاديث الصحفية والشو الاعلامى الى مرحلة التنفيذ الفعلى وننزل لأرض الوافع بأى أسلوب اما بالتفاوض مع هؤلاء المجرمين أو التلويح بتغليظ العقوبة عليهم لأننا تعبنا وضاقت بنا سبل العيش حتى لا نجد رغيف العيش الذى يسد افواه أبنائنا وهذه البيئة التى نعيش فيها الأن هى بيئة خصبة للتطرف والاتفكك الاجتماعى بين أفراد الوطن الواحد...
أبلغ عن تعليق غير لائق

mohamed felfela

21 سبتمبر2012 07:04مساءاً (بتوقيت القاهرة )


أضف تعليقك
الأسم: * البيانات مطلوية
البريد الألكترونى (إختيارى):
عنوان التعليق: * يرجى ملىء البيانات * البيانات مطلوية
نص التعليق: * البيانات مطلوية