اخر الاخبار
اخبار سريعة
الأزهر يصدر فتوي تبيح الجهاد الإلكتروني والهجوم وتدمير ما يسمى بالمواقع التى تسئ للإسلام على الإنترنت
 
إستطلاعات الرأى
هل انت مع حصول د سيد القمني لجائزة الدولة التقديريه
 
اخر التعليقات
قطار طوله 40 عاما
على المسيحيين أن يفهموا أن خطة الله لخلاص أنفسنا وأرواحنا نح...
08/02/10 17:33 المزيد ...
أرسل بواسطة عين الصقر

قطار طوله 40 عاما
د/عاطف تحليل رائع بس مين قال لك ان العربة الاخيرة ليس ليها...
08/02/10 17:20 المزيد ...
أرسل بواسطة ممنوع الكلام

قطار طوله 40 عاما
تحية تقدير للدكتورعاطف نوار علىمقالة وتحليلة الدقيق لموقف ال...
08/02/10 17:06 المزيد ...
أرسل بواسطة مسيحى من نجع حمادى

منقبة بمنفلوط تعترف للأمن : هن...
هوا دة الاسلام الوهابى ارخص من كدة امام اعين مسئولين الحزب...
08/02/10 16:48 المزيد ...
أرسل بواسطة مصر مش امى

قطار طوله 40 عاما
بس ارجوكم محدش يكلمني بلهجت المحبه والتعاليم وألكنيسة
08/02/10 16:30 المزيد ...
أرسل بواسطة انا هافضل مستني حد يفهمني

لقاء المهندس مايكل منير وتقرير...
ربنا معاك يا مايكل ويكون معنا جميعنا وانت يا جمال مفيش جمال ...
08/02/10 16:27 المزيد ...
أرسل بواسطة اللة موجود

مايكل منير يواجه بلطجة الغول
حبيبى يابرنس ياابو منير نفسى اشوفك واسلم علي ك بس
08/02/10 16:16 المزيد ...
أرسل بواسطة مايكل

المستشار نجيب جبرائيل يرد على ...
يا صديقى النائب المحترم كنت اتمنى الا تسمح للمذيع بحصرك ف...
08/02/10 16:08 المزيد ...
أرسل بواسطة سيد النادى

مايكل منير يواجه بلطجة الغول
اولا مرة اشوف واحد يركب غول و يدلدل رجليه ربنا يباركك يا باش...
08/02/10 16:06 المزيد ...
أرسل بواسطة محب

قطار طوله 40 عاما
اية اللي ممكن اعمله علشان اخلص من الذل اللي عايشين علشان احن...
08/02/10 16:05 المزيد ...
أرسل بواسطة عايز حد يرد عليا ارجوكم

المتواجدين حاليا
يوجد الآن 59 ضيوف يتصفحون الموقع
الفاشية الدينية و '' طلبنة '' التعليم المصري (1) PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
31/12/2007
الفاشية الدينية وطلبنة التعليم المصريعادل جندي - باريس
' آن ' طفلة بالكاد تخطت السابعة، تلميذة في السنة الثانية الابتدائية في إحدي مدارس اللغات الخاصة، جاءت لأمها باكية ذات يوم لأن مدرسة اللغة العربية عنفتها لأنها لم تذاكر جيدا درسها. سارعت الأم لتهدئة روعها ودعتها لمراجعته معا. الدرس عنوانه 'صديقي'، وفي نهايته ( ص 18) يوجد تحت عنوان 'اقرأ وتعلم واحفظ' (في إطار ملون) هذا النص : [ قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : 'دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض'. رواه البخاري ].
حاولت الأم شرح الحديث والفكرة الكامنة فيه للطفلة، (فسرت ما هي 'الهرة'، لكن لم تعرف ما هو 'الخشاش' فخمنت المعني)، وأفهمتها بأن هذا
 نص ديني مقدس لدي الإخوة المسلمين، ولكنها اضطرت لأن تشرح لها مفهوما جديدا عليها يتعلق بالنار التي يعاقب فيها من يخالفون الأوامر الدينية. أخيرا نجحت في مساعدتها علي حفظ النص كما طلبت منها المدرسة.
في اليوم التالي، عادت الطفلة باكية مرة أخري، إذ عنفتها المدرسة وبصورة أشد. لماذا يا صغيرتي؟ تبين أنها قد نجحت في 'تسميع' النص، لكنها لم تبدأه بـ 'قال رسول الله صلي الله عليه وسلم'...
***
كنا قد سمعنا من قبل عن تسرب 'الدين' (الإسلامي بالطبع) داخل محتويات المواد غير الدينية في التعليم المصري، لكن هذه الحادثة كانت مدعاة لكي نبحث الموضوع بشيء من التدقيق. وقد كشفت مراجعة كتب اللغة العربية في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، المقررة بواسطة وزارة التربية والتعليم، هول المفاجأة : فقد تحولت دروس اللغة بصورة مباشرة وغير مباشرة إلي دروس في الدين الإسلامي.
بناء علي مجموعة الكتب التي تحت أيدينا، وهي الخاصة بالفصل الدراسي الأول لعام 2008/2007، يتبين أن عدد دروس اللغة العربية المقررة علي التلاميذ بين الصف الثاني الابتدائي وحتي الثالث الإعدادي هو 126 درسا، من بينها 52 تحتوي نصوصا وإشارات إسلامية ; أي بنسبة 41% ـ وتفصيلها : صف ثان ابتدائي : (7/15)، ثالث (7/15)، رابع (5/15)، خامس (6/17)، سادس (8/17) ـ صف أول إعدادي (8/15)، ثان (7/15)، ثالث (4/17).
***
ولنا الملاحظات التالية :
أولا : من الواضح أن الأمر 'ديني' صرف، ولا علاقة له برغبة مزعومة في زيادة درجة اتقان اللغة العربية، وذلك لعدة أسباب، أهمها :
ـ كما تدل المقدمة التي يكتبها المؤلفون في كل من الكتب التي راجعناها بلا استثناء، هناك إصرار علي أن العربية لغة 'خاصة' إذ حباها الله بكونها لغة القرآن، وهو موقف يتجاهل مهمة اللغة كأداة تواصل وتعبير، وهو ما تقوم به كافة لغات الأرض (كثير منها بصورة أفضل من العربية); ويتناسي حتي أن ثلاثة أرباع مسلمي العالم لا يعرفون العربية.
ـ كما يبين الواقع، فلا شك في أن مستوي اتقان العربية عند الطلبة قبل إدخال المحتوي الديني كان مقبولا بالفعل وهو، علي أي حال، أفضل بكثير من مستوي خريجي المدارس الآن.
ـ لو كان الأمر يقتصر علي دوافع لغوية، فما أكثر النصوص التي تفي بهذا الغرض دون اللجوء إلي الديني منها ; وإذا لزم الأمر فلماذا لم تؤخذ عينات من مختلف 'الكتب المقدسة' وليس الإسلامية فقط؟
ـ وإذا كان الهدف 'لغويا'، فهل يعني ذلك التعامل مع النصوص الدينية بتجرد ودون تقديس؟ وماذا يحدث لو لم يجد الطالب في بعضها ما يؤكد بلاغتها اللغوية، أو لو رفض القبول بمعانيها؟ الإجابة البديهية ـ يؤكدها ما سمعناه ـ هي أن النصوص مقدسة ولا يجوز النقاش فيها إلا بما يثبت كمالها وقدسيتها!

ثانيا : إذا صنفنا النصوص الدينية التي تشملها تلك المقررات نجد أنها تقع تحت بنود وأهداف مختلفة، مثل :
ـ التأكيد علي الإسلام مصدرا وحيدا للفضائل، وهذا بالطبع فيه إنكار للآخر.
ـ تأكيد المرجعية الإسلامية لكل شيء وأي شيء، عن طريق حشر النصوص الدينية دون مناسبة ; بدءا من اختيار الصديق إلي مشاكل البيئة، ومن فضيلة الصدق إلي تلوث الغذاء، ومن حب الوطن إلي الحرف في مصر الفرعونية، ومن السياحة إلي جمال الكتابة إلخ. حتي الصف الأول الابتدائي، الذي يقتصر علي تعليم الأبجدية، يطلب فيه من الطفل أن 'يقرأ ويحفظ ويتعلم' الآيات 1 ـ 3 من سورة العلق.
ـ الإصرار علي كون الإسلام أساس قيمة الإنسان وعلاقات المجتمع، وليس المواطنة أو الإنسانية.
ـ إجبار الجميع، أيا كانت دياناتهم، علي الالتزام بإعلاء واتباع الأوامر والنواهي الإسلامية و 'طاعة الله ورسوله'.
ـ تقديم عقائد إسلامية للطلبة المسيحيين تختلف عن، أو تتعارض مع، المسيحية.
ـ تزوير وتحريف حقائق من التاريخ.
ـ غرس أفكار وأسس دولة الفقه الدينية وأيديولوجيات الفاشية الطالبانية بصورة مذهلة، إذ تتوارد أفكار مثل 'لا طاعة للحاكم فيما عصي الله ورسوله'، بينما لا ذكر إطلاقا للدستور أو القانون أو مواثيق حقوق الإنسان.
وسوف نبدأ في نهاية هذا الجزء من المقال بإعطاء نماذج حرفية من النصوص توضح ما سبق.

ثالثا : التلميذ المسلم الذي يدرس الدين في حصص اللغة العربية (إضافة لمقررات الدين، التي لا نعرف بالضبط ماذا يقال له فيها) يجد أنه :
ـ لا يدرس إلا الإسلام والمسلمين وكأن الكرة الأرضية ـ أو علي الأقل مصر (!) ـ بدون آخر.
ـ يجري تحذيره عيانا بيانا من مصاحبة 'أتباع الديانات الأخري'، لأن 'المرء علي دين خليله'.
ـ لا يسمع عن وجود شركاء في الوطن إلا في استثناءات نادرة جدا مثل ذكر اسم د. مجدي يعقوب (في الصف الثالث الإعدادي) ضمن عدد من كنوز مصر وثروتها البشرية ضمت فاروق الباز وأم كلثوم وآخرين ; ومثل ذكر تعبير 'حضارة قبطية' مرة واحدة ووحيدة خلال سنوات تسع من الدراسة، جاءت في درس عن السياحة في الصف الخامس الابتدائي ; أو ذكر 'أننا كمصريين، رجال ونساء، مسلمين ومسيحيين، شيوخ وأطفال، نعتز بوطننا مصر'، في الصف الأول الإعدادي ـ مع التأكيد طبعا علي دور مصر في خدمة دين الله 'منذ أن استظلت بمظلة الإسلام السمحة'.
والنتيجة هي أن يشب الطفل وقد تيقن عقله بأن 'المسلم' وحده هو صاحب هذه البلاد ( بل العالم كله !) وما عداه من كائنات بشرية فبلا حقوق ـ وحتي إذا عاملها بالحسني فهذا من فضله وكرم أخلاقه! هذا بالإضافة لكون العملية التعليمية تعتمد 'النقل' و 'الصم' علي حساب التفكير تخرج أجيالا من ممسوحي العقل، فإذا بالجرعات الدينية المذكورة تجعلهم أيضا ممسوخي النفسية، بل مرضي بالنرجسية والشوفينية والعنصرية، وأن هذا يعطيهم حقا إلهيا بالتسيد علي باقي خلق الله.
وهل هناك عجب بعد كل هذا أن نجد الأجيال الجديدة أكثر تعصبا وتطرفا واستعدادا للانضمام إلي جماعات الإرهاب من آبائهم؟ أو نجد الشباب هم الذين يتزعمون الاعتداءات الطائفية المتكررة التي يتلذذ مقترفوها بحرق دور عبادة وممتلكات غير المسلمين؟

رابعا : يتعرض التلميذ المسيحي لكم هائل من النصوص الإسلامية المقدسة في غيبة تامة لمجرد ذكر معتقداته. وقد يثور هنا تساؤل ساذج، أو متساذج : لكن ماذا يضير الطالب المسيحي في دراسة ما يحض علي الخير في الإسلام؟
والإجابة هي أن المسيحي في مصر، بصفة عامة، علي قدر كبير من المعرفة بالتراث الإسلامي وما أكثر من قرءوا فيه ودرسوه بصفة شخصية ودون إجبار في المدرسة. لكن ما يجد هو أن تدريس دين معين خارج المقررات والحصص الخاصة بذاك الدين هو في حد ذاته إجبار كريه ـ أضف لذلك الأسلوب المتعالي المتعجرف الذي لا يري في غير الإسلام مرجعية، وبالتالي يوجه رسالة مباشرة لا لبس فيها بدونية المعتقدات الأخري وهيمنة الإسلام .
إذن فغير المسلم يتعرض ليس فقط لحملة من التبشير الناعم، بل هي دعوة خشنة تتميز بالصلف والغرور والاستعلاء. ويجد نفسه إزاء خيارات، أحلاها أمر من العلقم :
 ـ أن يتعامل مع المادة المقررة بما يتفق مع ضميره، وهو إذن راسب لا محالة.
ـ أن يتحلي ' بتكبير المخ ' ويجاري الدرس والمدرس بهدف واحد هو أن ينجح في الامتحان، وفي هذه الحالة يتربي علي الكذب والنفاق والرياء.
ـ أن ينصاع راضيا بما يقال له، ليدخل في حالة من الخنوع الذمي المقيت.
والنتيجة أخطر بكثير مما يظن البعض وتتعدي كون عملية غسيل المخ المستمرة قد تؤدي إلي زعزعة الإيمان وسهولة التحول تحت ضغط الظروف. ففي نقاش مع بعض الشباب الأقباط حول ضرورة الاندماج في المجتمع وعدم التقوقع في الكنيسة، اعترف أحدهم، وهو في المرحلة الثانوية، بأنه أصبح 'يكره' الإسلام والمسلمين. وإذ يشعر بالذنب الشديد بسبب هذه المشاعر، بررها بأنه يجد نفسه محاصرا بالإسلام في المدرسة والبيت (ميكروفون المسجد الملاصق) والتليفزيون والشارع ووسائل المواصلات، ولذا يحاول الهروب بعض الوقت إلي الكنيسة لكي يحتفظ بما تبقي له من قواه العقلية. عزلة شباب الأقباط، إذن، لها من المبررات أكثر مما يشير إليه البعض من تهم الانسحاب والتقوقع والسلبية أضف إلي هذا تفشي ظاهرة خطيرة وهي ما يمكن أن نطلق عليه أسلمة التفكير بين الأجيال الجديدة من المسيحيين إذا أصبحوا أكثر اهتماما بمظهر التدين عن جوهرة، مشبعين بالبر الذاتي، وحرفيين (يهتمون بالحرف لا الروح)، يبحثون عند رجال الدين عن الفتاوي التي تريحهم من عناء التفكير وتحمل المسئولية.

خامسا : من المذهل أنه في نفس الوقت الذي تقوم فيه جامعة الزيتونة في تونس (التي توازي الأزهر في مصر) بتدريس الدين المقارن لطلبتها بتفتح واحترام وحيادية (راجع كتابات الأستاذ العفيف الأخضر)، تقوم وزارة التربية والتعليم المصرية بأسلمة بل طلبنة (نسبة إلي الطالبان) مناهج اللغة العربية، وغيرها، مما يؤكد بحق إصرار مصر علي دور الريادة في التخلف والظلامية! (ويقولون لنا بعدها إننا نعيش في 'دولة مدنية'!!). وبالطبع لا توجد في العالم دولة متحضرة (أو نصف متحضرة أو شبه متحضرة أو تسعي علي طريق التحضر ـ أو حتي تفكر في السعي علي طريق التحضر!) تجري فيها مثل هذه الأمور.

سادسا : لكن متي بدأ كل هذا العبث الإجرامي بالمناهج، ولماذا؟
علي مر العصور كان التعليم خاصا، تحت مسئولية الأفراد والجماعات والطوائف ; لكن مع بدايات القرن العشرين أصبح 'عاما' تقوم به أو توجهه الدولة ـ وهذا في حد ذاته ليس بالأمر السيء لأنه يمكن أن يصبح أداة لتنشئة أجيال الشعب الواحد في إطار ثقافي وطني مشترك.
بعد 1952، احتكرت الدولة تحديد محتوي المقررات الدراسية واعتماد الشهادات التعليمية. وبرغم كونه من المفترض في الأصل أن الدولة، وبالتالي تعليمها، محايدة إزاء الأديان، إلا أنه بدأ تدريجيا بث الدروس الدينية الإسلامية في مقررات اللغة العربية. وتدل المعلومات المتاحة علي أن الجذور تعود لأواخر الثمانينيات. لكن من الغريب أن تكون تلك هي الفترة التي تعاقب فيها عدد من الوزراء وحاول فيها الوزير حسين كامل بهاء الدين الوقوف في وجه أتباع الفاشية الدينية في المؤسسة التعليمية : كيف إذن تم 'التغاضي' عن اختراق المناهج بهذه الصورة؟
التفسير الوحيد المقنع هو أن الأمر كان يمثل 'سياسات عليا'; أي أن هذا الاختراق الظلامي جاء نتيجة لصفقة النظام الحاكم مع قوي الأصولية الدينية : 'لنا الحكم والسلطة (ومنافعهما!) ولكم التعليم والإعلام والمسجد والشارع'; ظنا من الحكام أنهم بهذا قد ضمنوا كراسيهم لفترة تتعدي 'العمر الافتراضي' للنظام ـ في أسلوب يشبه صفقة فاوست مع الشيطان ...

سابعا : لا يخالجنا شك في أن المصائب التي يرتكبها النظام الحاكم في حق رعاياه الأقباط 'كوم'، وما يجري في التعليم 'كوم' آخر يرقي (أو، بمعني أدق ينزل) إلي درجة القهر، بل التطهير، الثقافي، الذي تحظره مواثيق حقوق الإنسان وحقوق الطفل الدولية بكل حسم ووضوح. وهو يمثل جريمة ضد الإنسانية لأنه يبدو مرتبطا برغبة في إذابتهم تماما، إن لم يكن القضاء عليهم. كل هذا يجعل العقدين الأخيرين ـ من هذه الناحية ـ أسوأ فترة في تاريخ الأقباط منذ غزو العرب لأن التعليم، كما ذكرنا أعلاه، كان محايدا إلي حد كبير في العقود السابقة، وكان خارج سلطة الدولة تماما في العصور الأسبق. ولأن ما يجري يفوق حتي شروط 'العهد العمري'
***
والآن، إلي عينات ونماذج لنصوص منتقاة، وضعناها تحت العنوان الأنسب، وإن كان هناك بلا شك تداخل في التوصيف والتبويب. وفي نهايتها سنقدم اقتراحات محددة بما يجب عمله لوقف هذه المهزلة، بل الفضيحة العالمية.

أولا : الإسلام مصدر الفضائل، والمسلمون هم الأخيار وحدهم
1 ـ الصف الثاني الابتدائي ـ الوحدة الثانية ـ الدرس الثالث 'ازرع شجرة' ـ
أنشطة وتدريبات : اقرأ واحفظ وتعلم (في إطار ملون): [ قال رسول الله ( ص ): 'ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة'. رواه الشيخان ].
* تعليق : ماذا عن غير المسلم إذا غرس أو زرع : هل له صدقة؟ !!!
2 ـ الصف الثاني الابتدائي ـ الوحدة الثالثة ـ الدرس الثالث 'الطاووس المغرور'. أنشطة وتدريبات : 'اقرأ واحفظ وتعلم' ( ي إطار ملون): [ قال رسول الله ( ص ): 'لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر'. رواه مسلم ].
* تعليق : هل الإسلام وحده لا يحب الكبرياء؟
3 ـ الصف الثالث الابتدائي ـ الوحدة الأولي 'مواقف وسلوكيات' ـ الدرس الثاني : 'في الطريق'. من أهداف الدرس : يحفظ الحديث الشريف. أنشطة وتدريبات : اقرأ وتعلم واحفظ (في إطار ملون): [ سئل رسول الله ( ص ) عن حق الطريق فقال : 'غض البصر، وكف الأذي، ورد السلام، وإرشاد الضال' رواه البخاري ].
* تعليق : هل الإسلام وحده يعرف هذه السلوكيات؟؟ لماذا لا يزور مؤلفو الكتاب اليابان ليتعرفوا علي أرقي نماذج السلوكيات بين أناس لم يسمعوا عن 'الإسلام' ؟
4 ـ الصف الثالث ـ الوحدة الثانية ـ الدرس الخامس : 'نصائح غالية' ـ أنشطة وتدريبات : تدريب رقم 6: 'أوصي الإسلام بعدم (الإكثار) من تناول الطعام' ـ اقرأ وتعلم واحفظ (في إطار ملون): [ قال رسول الله ( ص ): 'ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه'. رواه الترمذي ].
* لا تعليق !!
5 ـ الصف الرابع ـ الوحدة الأولي ـ الدرس السادس : 'نصوص وتذوق ـ أمي'. معلومات وأنشطة إثرائية :
ـ قال تعالي في كتابه العزيز : 'ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا'
ـ قال رسول الله ( ص ): 'الجنة تحت أقدام الأمهات'
تدريبات : (6) اكتب لوحة تتضمن حديثا شريفا يدعو لتكريم الأم، ثم علق اللوحة في فصلك .
* تعليق : ألا توجد 'بالديانات الأخري' نصوص تستحق الذكر في هذا الموضوع؟
6 ـ الصف الرابع ـ الوحدة الثالثة 'الحرف قديما'.
من أهداف الوحدة : (8) يذكر حديثا يبرز قيمة الصدق .
* تعليق : لماذا الرجوع إلي النصوص الإسلامية لإبراز قيمة الصدق بينما الموضوع عن 'الحرف والصناعات أيام قدماء المصريين' ؟؟ وهل كان هؤلاء صادقين التزاما منهم بالإسلام؟؟؟
7 ـ الصف الرابع ـ الوحدة الثالثة ـ الدرس الثالث : 'نصوص وتذوق ـ الصدق'. [ عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ( ص ) ـ قال : 'إن الصدق يهدي إلي البر، وإن البر يهدي إلي الجنة، وإن الرجل ليصدق حتي يكتب عند الله صديقا، وإن الكذب يهدي إلي الفجور، وإن الفجور يهدي إلي النار، وإن الرجل ليكذب حتي يكتب عند الله كذابا' (متفق عليه)]. الشرح . معلومات وأنشطة إثرائية :
ـ أعطت الأديان جميعا للصدق قيمة عظمي، وجعلته أساس التعامل الناجح بين البشر.
ـ وقد ورد في القرآن الكريم قوله تعالي : 'يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا من الصادقين' ( التوبة 119)
ـ عن أبي هريرة أن رسول الله ( ص ) قال آية المنافق ثلاث : 'إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان'.
* تعليق : فجأة، بعد أن يصل الطالب إلي الصف الرابع الابتدائي، يكتشف أن هناك 'أديان' أخري! حسنا : إذا كانت 'الأديان جميعا' قد أعطت للصدق قيمة، فلماذا لا نجد نصوصا مقارنة منها؟؟
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
(نقلا عن وطني)

[ أنشر هذه المقاله علي موقعك ] [ شوهد: 3735

تعليقات (5)
23-09-2009 21:09
احب بلدي واموت في بلدي القبطية وربنا ينير عقول حبايبنا
فادي سيف المسيح
03-09-2009 23:24
نعم اللغة العربية موجودة قبل القران اذ لا يمكن ان يخاطب اللة عبادة بطلاصم لا يفهمونها هذا لا ينفي بيان بل واعجاز القران للعرب وهم اهل الفصاحة والبلاغة فكان المعجزة التى غيرت حال العرب والعالم من تخلف وجاهلية الى حضارة عظيمة نشرت نورها حتى بلاد الهند والسند والاندلس واطراف فرنسا وقدسيتة تاتى من انة كلام اللة بنصة كما نزلة جبريل على النبى محمد {ص}وهو باق في لوح محفوظ كما وعد اللة
مسلمة
22-06-2008 16:37
:p موقع جميل جاد :p
بولس غالى
10-05-2008 12:58
لمن يحب القراءة يمكنكم تنزيل كتاب "مقدمة في فقه اللغة العربية" والمصادر من ساعة نزوله بمعرفة نظام السادات للكاتب المصري القبطي "لويس عوض" من موقع 
http://www.islameyat.com/ 
وفيه ستتعرفون على بدعة قدسية اللغة العربية وعن تواجدها عند العرب قبل القرآن بألف عام تقريباً وأيضاً مصادر أغلب الكلمات ورحلة تطويرها من شعوب متعددة منها المصرية القديمة والقبطية والسريانية والأرامية واليونانية والفارسية والعبرية مما يفند إدعاء "بلسان عربي مبين" منزل من الجنة كلغة إلهية.
Honest Guard
10-05-2008 10:10
موقع جميل و مفيد 8)
البرنس عبدو عاطف

اكتب تعليقك
  • برجاء اضافة تعليق له صله بالموضوع.
  • اي هجوم شخصي او لفظ جارح سوف يحذف التعليق.
  • لا تستخد م في التعليق لعمل دعايه لموقع اخر والا سوف يحذف التعليق
الاسم:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:



Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
< السابق   التالى >