06سبتمبر2012|1نسىء1728 |العدد 904 |الاصدار الرابع |السنة 22
حوارات
نبيل شرف الدين : أنا ضد إسقاط الجنسية عن أى مواطن مصرى أياً كانت مواقفه أو تصريحاته

16 اغسطس2011

  بقلم  حنان بديع ساويرس  

تابعوا معنا هذا الحوار مع الكاتب الصحفى المصرى اللامع الدكتور نبيل شرف الدين فهو حاصل على الدكتوراة فى القانون الدولى ورئيس تحرير الصحيفة الإليكترونية " الأزمة" وقد كرس نفسه فى حب مصر لذلك لم يتورع فى أن يحمل على عاتقه أهم القضايا وأكثرها صعوبة ووعورة وهى القضية القبطية فتابعونا معه فى هذا الحوار .

س1 – لماذا أختار د. شرف القضية القبطية وتحملها على عاتقه رغم أنها من أصعب القضايا فى الوقت الراهن وقد تسبب لك الكثير من النقد ولاسيما أننا نرى الإحتقان الطائفى فى أوج وأزهى صوره؟
هى بالفعل قضية صعبة لكنها ليست قضية أديان بل قضية أوطان فأبناء الوطن الواحد وقدرهم أن يعيشوا سوياً إذاً لابد أن يتعايشوا مع بعضهم البعض ويعيشون فى سلام وأمان وأحترام وهذا يحتاج إلى جهود الكثيرين فنحن أحوج ما يكون لمليونى شخص على الأقل حتى يُشكلون جسراً بين أبناء الوطن الواحد والذى قدرهم أن يولد بعضهم لأسر تعتنق المسيحية أو الأسلام فنتمنى أن نعيش فى مصر سوياً مثلما عاش أبائنا وأجدادنا فى سلام ومحبة فالحقيقة الكثير من القضايا لا يختارها الشخص بإرادته لكن ربنا هو من يختار الشخص للقضية ويستخدمه فهذه القضية هى التى أختارتنى وليس أنا من قمت بأختيارها لكن بالنسبة للنقد فهذا شئ طبيعى فأى إنسان يتبنى قضية ما يتم نقده فجميع من قاموا بالتأثير والتغيير فى العالم تم إنتقادهم وقليلون من صنعوا أشياء عظيمة فى العالم ولكن قابلهم عقبات ولم يُصفق لهم جميع الناس بل كان لهم مؤيدين كما كان لهم مُعارضين وأنا لا أنتظر مُكافأة من بشر وأنا لم أعمل لدى شخص قبطى أو أستفيد مادياً من هذه القضية بل بالعكس هى تسبب لى الكثير من المشاكل حتى فى أضيق الدوائر الأجتماعية ورغم ذلك أنا مؤمن بها فنحن لن نصنع وطن جميل إلا أذا تعاونا ووضعنا أيدينا فى أيد بعض فأنا رهانى الوحيد على مُكافأة ربنا لى وليست مكافأة البشر .
 
س2_ هل ترى أن هناك أمل فى أن يختفى الإحتقان الطائفى من الشارع المصرى؟
فى الحقيقة هناك فرز طائفى وعدوان وحالة من حالات التعصب الشديد لا أريد أن أقول أننا وصلنا لمرحلة ميئوس منها وصلت لمرحلة الكراهية الشديدة فمثلاً أنتِ ليس لكِ فضل فى أنك ولدتِ لأسرة مسيحية وأنا ليس لى ذنب فى أن أولد لأسرة مُسلمة والعكس فهناك آية بالأنجيل تقول" فى بيت أبى منازل كثيرة" والقرآن أيضاً يقول" لوشاء أن يجعلها أمة واحدة"لذلك علينا أن نعى ذلك جيداً ونتعامل معه فهناك ثلاث أشياء لابد أن يسودوا وهم العدل والسلام والأحترام وأعتقد أنهم يكفلون للوطن أن يعيش موحد وقوى.

              
س3- ما رأيك فى تجدد الثورة مرة آخرى يوم الثامن من يوليو الماضى؟
أن الوطن يعيش الآن لحظة فاصلة ، لحظة فرز فهى لحظة مُنعطف تاريخى سيسجله التاريخ بحروف من نور، فهى من أصعب اللحظات التى مرت بها مصرمن أجل تحديد هويتنا أولاً والتى تعنى هوية الوطن وأى هوية آخرى تأتى بعد هوية الوطن فهذه الهوية هى التى تجمعنا الآن فى حوارنا هذا مثلاً وليذهب المسيحى للكنيسة ليتمم طقوسه ويذهب المُسلم للمسجد ليتمم طقوسه لكن فى النهاية كلنا مصريين ويجب على المواطنين أحترام بعضهما البعض ويتعامل المواطنين على قدم المساواة فكانت مصر تعيش مسيحيين ومُسلمين بهذا الشكل فى أربعينيات وخمسينيات القرن الماضى لكن مُنذ بداية السبعينيات وتحديداً مُنذ بداية عهد السادات بدأ يظهر الأحتقان الطائفى والفرز الدينى وأستخدام السياسة فى الدين وبدأ خلط ما هو مُقدس بما هو دنس فالسياسة شئ مُدنس والدين بطبيعته مُقدس وخلطهما ببعض يُسئ للدين كما يُسئ للسياسة ويعوقها ويصل بنا إلى هذه المرحلة الفاصلة الصعبة التى نعيشها الآن لذلك تقع المسئولية على عاتقنا جميعاً وأعتقد أن المستقبل سيكون أفضل والثورة ستكون هى البداية لتحقيق هذا فالأغلبية المُسلمة مُعتدلة ومنهم الكثير الذى يريد أن يعيش فى سلام مع شريكه فى الوطن ويبحثون عن مُستقبلهم ومُستقبل ذويهم وأبنائهم وقوت أولادهم ويريدون العيش فى هدوء ولا يعنيهم من مسيحى ومن مُسلم .

س4- هناك حادثين طائفيين بعد الثورة أراهم فريدين من نوعهم رغم تعدد الأحداث الطائفية الا وهما إعتصامات ومُظاهرات شديدة من السلفيين لعزل مُحافظ قنا القبطى وهذا قبل أن يجلس على كرسيه لحظة واحدة وتكرر الحدث بشكل أغرب وهو تجمعهم مرة آخرى لطرد كاهن بنى أحمد بالمنيا من القرية بل الأدهى مطالبتهم بإبعاده عن الصلاة بكنيسته وتغييره ومحاولة قتله فكيف ترى تطور الأمور بهذا الشكل؟
أولاً : هناك تيار من تيارات الأسلام السياسى وهو تحالف الأخوان والسلفيين وما بينهم الآن ما هو إلا توزيع أدوار وهؤلاء لا يُمثلون المُسلمين فأنهم لا يزيدون عن 10% فهم حقاً أصواتهم عالية ولكنه مثل صوت الطبل الأجوف مثلهم مثل سواقين الميكروباص الموجودين على الموقف لكن الممتلئ نعمة وثقة وحكمة صوته خفيض فالشيطان موجود وعايش لم يمت وطالما هناك بشر فهناك أيضاً شياطين وأنا أؤكد لكِ وأنا أبن المُجتمع الأسلامى أن هؤلاء لايتجاوزوا نسبة قليلة جداً من المسلمين لكن عموم المسلمين لا يوجد لديهم هذه النوازع الهدامة ولكن هذه الطائفة من المُتأسلمين وهناك فرق بين المُسلم والمُتأسلم فالمتأسلم ينتحل صفة الإسلام السياسى وعلى فكرة لا يوجد فى الإسلام شئ يُسمى جماعة فلم ترد هذه الكلمة فى التراث الإسلامى فهذه الكلمة إختراع من الإختراعات الجديدة وتعتبر وفقاً لمعايير الشريعة الإسلامية بدعة فهل من ليس هم أعضاء فى الأخوان المسلمين لا يصبحوا مُسلمين؟!!
ثانياً :المجلس العسكرى وحكومة عصام شرف يحاولون طوال الوقت أن يخطبون ود هذا الفصيل وهذا لأن لديهم تصور أن هذا الفصيل يستطيع أن يتحكم فى الشارع لكن أحب أن أوضح لهم أن هذا خطأ والأيام أثبتت ذلك والجمعة الماضية والقبل الماضية أوضحت أن الشارع فى صورة آخرى مُختلفة عن هذه الصورة وعلينا أن نتعايش جميعاً وفقاً للقانون وما يحدث الآن من مُداهنة هؤلاء المتعصبين أمر خطر جداً ويشكل علامة فارقة لم تحدث فى تاريخ مصروهو أن مسئول كبير مثل المحافظ بعدما يؤدى اليمين الدستورية لا يستطيع أن يدخل ديوان محافظته وهذا رغم أننى أرى أن أختيار محافظ لقنا تحديداً ويكون قبطى كان أختيار خاطئ ولا يوجد به أى حكمة فلم تكتب قنا على المسيحيين والعكس فكان ممكن أن يوضع محافظ مسيحى على أى محافظة آخرى  فهو أختيار يفتقد للحكمة فكان مجدى أيوب محافظ قنا السابق مسيحى وكان يشكو منه المسيحيين قبل المسلمين فالإهانة هنا قبل أن توجه لأهلنا المسيحيين توجه للحكومة والمجلس العسكرى وهم الأثنين مُخطئين لأنهم ظهروا بمظهر العاجزين عن تنفيذ قرار هم من قرروه وهو تمكين المحافظ من إدارة أعماله فقد ظهروا أمام الناس وأمام العالم بشكل غير لائق لذلك أنا أشعر بالخجل ولابد أن يشعرون هم أيضاً بذلك لأنهم لم يستطيعون تنفيذ ما قاموا بإقراره فياللعار العظيم.
ثالثاً تعالوا نقلب الصورة فلو أجتمع عدد من المسيحيين أمام مسجد النور أو الفتح وطلبوا تغيير إمام المسجد فهل هذا سيكون مقبولاً؟!! طبعاً لا إذا شعب الكنيسة هو أدرى بأختيار راعيه وأولى بالأختيار وليس من حق أى طرف آخر سواء من عوام الناس أو من السلطة أن يتدخل فى مسائل تتعلق بالكنيسة طالما أن هذا الراعى أو الكاهن لم بُخالف القانون ، فهو يخضع للقانون عندما يقوم بكسر إشارة مرور فيدفع غرامة بمعنى أنه عندما يرتكب أى مُخالفة يُحاسب كأى مواطن آخر أم أن يتدخل طرف فى الشئون الداخلية التى تتعلق بكنيستى فهذا نوع من التطاول غير مقبول فى أى دولة مُحترمة وأى دولة مُحترمة لا تقبل هذا الكلام فالرضوخ فى موضوع مُحافظ قنا كانت نتيجته الطبيعية أن يحدث هذا المطلب الغريب فيما يخص الكاهن فالقصة تتدرج فكأننا ننزل درج السلم واحدة تلو الآخرى إلى أن نجد أنفسنا فى الدرج الأسفل.

س5- نريد التوضيح فى عُجالة عن سبب إستدعائك أمام القضاء العسكرى وما آلت له الأمور فى هذ الموضوع؟
الحقيقة الموضوع إنتهى وتم إستدعائى وقتها لأننى قلت أننى أشتم رائحة تفاهُمات بين المجلس العسكرى وبين التيار الإسلامى السياسى وهم أعتبروا أن هذا كلام بدون دليل وأنتهى الموضوع بجلسة تطييب خواطر.

     س6- ما تعليقك على الهجوم الآخير على رجل الأعمال نجيب ساويرس بسبب رسومات ميكى ومينى ماوس باللحى والنقاب؟  
بصراحة المهندس نجيب يتسبب فى مشاكل للمسيحيين أكثر من إفادتهم وأنا أرى أنه عبء على القضية وأنا أرى أنه يريد أن يكون ساويرس فى البحرية، ساويرس فى الطيران، وفى البرلمان والسياسة!! من يريد أن يلعب"جيم" لابد أن يعرف قواعد اللعبة والنتيجة أنه يتورط فى أشياء كثيرة ويقضيها إعتذارت فمرة يعتذر لسيدنا البابا على تطاوله عليه  فى الكلام ومرة يعتذر لشيخ الأزهر ومرة يعتذر للسلفيين ومرة للمسلمين فلا يمكن أن أمسك عود وأنا لا أعرف فن العزف، فأنا فى مرة قلت له أرجوك " أعطى العيش لخبازه"وتحلى بقليل من الحكمة وليتك تقتدى بحكمة سيدنا البابا شنودة الثالث ربنا يعطى له العمر المديد فهو رجل حكيم فليتك تتمثل به لأنك أسم كبير وأنا بحبك جداً ولا أريد أن أراك فى موضع تساؤل ففى مرة من المرات نجيب طلب منى أن أعمل معه فى قناة أون تى فى فقلت له لا أنا أرسم على أكبر من ذلك فقال لى تريد أن تكون مدير القناة فقلت له لا "أريد أن أكون صاحبك" حتى عندما تقع فى خطأ أنبهك فأنا والحمد لله من الناحية الأسرية والمالية والإجتماعية مستور وأنا أبن أسرة كبيرة فى صعيد مصروأعمل بالأهرام ولا أحتاج لشئ لكن ربنا يقدرنى وأسد فى كل هذا وأريد أن أكون صديقاً وفياً لك فهو حوله كثير من الموظفين لكنه يحتاج لعدد قليل من الأصدقاء المخلصين لكن للأسف هو عنيد ويفعل ما يشاء ويسمع صوت نفسه وهو حراً لكن بتصرفاته كثيراً ما يُخطئ فى حق الأقباط ويضرهم
 
س7- مارأيك فى موضوع إسقاط الجنسية عن الناشط القبطى موريس صادق؟
أنا ضد إسقاط الجنسية عن أى مواطن مصرى أياً كانت مواقفه أو تصريحاته فالجنسية كالأسم لا يسقط عن الأنسان حتى بعد وفاته .

س8- كان لحضرتك ندوة بكنيسة السيدة العذراء بإمبابة بعنوان " الدستور ونبنى على نور" وكان لك رأى فى موضوع الدستور أولاً أم الإنتخابات أولاً نريد التنويه عنه ؟

أولاً :  يجب أن يوضع الدستورأولاً فهو بمثابة الإطار الذى من المفترض أن نحدد على أساسه أطراف العملية السياسية الباقية من إنتخابات برلمانية وإنتخابات رئاسية فكيف نقوم بإختيار أعضاء لمجلس الشعب بدون أساس دستورى ونفس الشئ بالنسبة لرئيس الجمهورية فكيف ننتخب رئيساً للجمهورية دون تحديد صلاحياته أولاً ثانياً : أن إجراء الإنتخابات البرلمانية فى هذا التوقيت أمر شديد الخطورة فالدولة لم تستعد الأمن بعد وبهذا من السهل سيطرة البلطجية وفلول النظام السابق وجماعة الأخوان المسلمين وكل المنتفعين من إحداث فوضى بالعملية الأنتخابية
ثالثاً : فالأحزاب التى تم تكوينها سواء الحديث منها وأيضاً القائم بالفعل من قبل الثورة تحتاج إلى ترتيب أوراقها فيحتاجون إلى مزيد من الوقت من أجل تثبيت أقدامهم فى الحياة السياسية فيجب عليهم نشر وعرض برامج تجذب المواطنين فبدون كل ماسبق لا يمكن أن تسير العملية السياسية على النحو الصحيح المراد تحقيقه .

   س 9- كلمة آخيرة تريد أن نختم بها حوارنا؟
أريد أن نحب بعض ونتكاتف ونتعاون على حب مصر ونهوضها فنحن أصبح لدينا ما يكفى من الكراهية فعلى الأقل يكون بيننا العدل فنحن شركاء فى هذا الوطن وليس بالضرورة أن نحب بعض إن لم نستطع ذلك لكن طالما أننا شركاء الوطن الواحد فمن الضرورة أن يعمل كلا منا واجباته ويأخذ حقوقه على قدم المساواة ونترك المحبة لرب وآله البشر وهو من يحكم بعدله حسبما يرى ويحلها من عنده لأن الناس ممكن توصلنا لدرجة اليأس.
 


قييم الموضوع: 

التعليقات

1

مقاله جميله هادفه ، خلاصتها ان الناس جميعا سوايسيه كما يقال بالعاميه ولكن من الذي اوجد الفرقه !؟
 دائما نردد ونسمع بان العلم هو عذاء العقل فمن هنا مربط الفرس بل نؤكد ونقول ان المعلم لتلك الفرقه وخالق الانشقاق والحروب ليس الا هو محمد معلم الشر والذي علي دربه سار من اسماهم فيما بعد بالمسلمون ودليلي علي ذلك ماكتبه محمد في القران حيث قوله الذي سار عقيده فيما بعد امثال الكلمات القائله قاتلوهم حتي ان يقولوا لا اله الا الله ومحمد رسول الله وكذا الله واعلم ورسوله .... واعدوا لهم ما استطعتم من قوه لترهبوا بها عدو الله وعدوكم فايات الارهاب مقرر اصلي في كتاب محمد ومن هنا وجدت الفرقه وسار علي نهجها اللذين اعدهم لمعاداة الحياه والانسانيه وضرب اعظم متثال في الفسق والنجاسه بنكاحه المعلم لهؤلاء اغتصبن مغصوبين والمعرفين لدي العاميه 1- خديجه 2- سوده بنت زمعه بن قيس 3- عائشه بنت ابي بكر الطفله ذات ال 6 سنوات رضوان الله علي ابيها ابا بكر 4-حفصه بنت عمر عمر بن الخطاب 5- زينب بنت خزيمه بن الحارث 6- هند ام سلمه بنت ابي اميمه 7- زينب بنت جحش بن رئاب { مرات ابنه زيد والذي امر الله في القران بتطليقها ونزول الايه الكريمه القائله زوجناكها ايها النبي .. الخ } 8- جويريه بنت الحارث بن ابي ضرار 9- رمله ام حبيبه وقيل انها هند بنت ابي سفيان 10- صفيه بنت حين بن اخطب { اليهوديه التي قتل اهلها امام اعينها وفي نفس اللحظه واراقة الدماء قام بنكاحها } 11- ميمونه بنت الحارث بن حزن . هذه النساء المعرفين لمحمد وماخفي كان اعظم ..... اما عن نكاحه للحيوانات حسبما اورده حديث ابن عشاق الجذء الثاني ص 288 والبخاري طبعه 11896 وايضا ابن اسحاق والجذء الثاني في مجلد 3 ص 432 وكنذ العمال مجلد 11 ص 427 ومضمون كل ذلك بان محمد رسول اله الاسلام كان ينكح معزه ..... وفي تفسير العياشي مجلد 2 ص 266 وص 121 وماجاء بنصه ان محمد رسول اله الاسلام كان ينكح انثي الحلوف فغافلته وعضته في بهنه مما اضطره ان يجرم أكله فحرمه لهذا السبب .....هذا بالاضافه الي وعود اله الاسلام بالخمور وحور العين في السماء وقضاء وقت الفراغ في سماء الله مع الحور العين فهذه هي تعاليم رجل مختل عقليا مما ادي الي الفرقه بين الاب وابنه ومنها نهج علم وتعاليم الاسلام وولد منها شيوخ قلالات الادب علي نفسي نهج محمد الذي يبدا صلاته بسمع الله لمن حمده ويختمها بالشتائم علي خلق الله كما نسمع الان من الشيوخ في خطبهم يوم الجمعه وغيرها باللعنات والدعاء بالامراض السراطانيه وخلافها علي اليهود والنصاره وعلي درب محمد سار المسلمين يزعجوا المجتمعات جميعا كما كان يقول ابن تيميه شيخ الاسلام والمسلمين بأن كل من لايبغض النصاره واليهود فهو ليس بمسلم ...... والصلاة علي النبي .
أبلغ عن تعليق غير لائق

الغراب

19 اغسطس2011 08:20AM (بتوقيت القاهرة )

2

حرام
 حرام
أبلغ عن تعليق غير لائق

مودى

09 اغسطس2012 02:10مساءاً (بتوقيت القاهرة )


أضف تعليقك
الأسم: * البيانات مطلوية
البريد الألكترونى (إختيارى):
عنوان التعليق: * يرجى ملىء البيانات * البيانات مطلوية
نص التعليق: * البيانات مطلوية